القاهرة - أكرم علي
توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل صباح الأحد 10 تموز/ يوليو الجاري في زيارة مهمة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية/الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، بأن زيارة شكري إلى إسرائيل تأتي في توقيت مهم بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل عقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية إلى رام الله يوم 29 حزيران/ يونيو الماضي، وانعقاد المؤتمر الوزاري الخاص بعملية السلام في باريس 3 حزيران/ يونيو، وصدور تقرير الرباعية الدولية وسط جهود إقليمية ودولية تستهدف تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات، وتوجيه دفعة لعملية السلام من خلال إعادة وضع القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمام الدولي بعد فترة من الجمود.
وأضاف أبو زيد أن وزير الخارجية سيجري محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، مع التركيز على القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفي النزاع، ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيدًا لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما؛ بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهي الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ونوه المتحدث باسم الخارجية بأن الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي آخرًا إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية اغتنام الفرصة والاستفادة من تجارب السلام السابقة في المنطقة لوضع حد للصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي- أسهمت في تحريك المياه الراكدة وتنشيط الجهود الإقليمية والدولية بشكل بات يمثل فرصة مواتية أمام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لإطلاق الإرادة السياسية الجادة لإنهاء الصراع وتحقيق السلام على أسس العدل والقانون ومقررات الشرعية الدولية.


أرسل تعليقك