القاهرة - محمود حساني
أكد وزير المياه الإثيوبي الدكتور موتو باساتا، أن العلاقات المصرية السودانية الإثيوبية سوف تكون مستقبلاً أكثر قوة ومتانة، بعد التوقيع على العقود الفنية لسد النهضة مع الشركات الاستشارية، المكلفة بإجراء الدراسات لتحديد آثار السد على دولتي المصب.
وبدأت احتفالية التوقيع النهائي على عقود الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي، مع الشركتين الاستشاريتين الفرنسيتين، والمكتب القانوني الإنجليزي، وذلك في فندق السلام روتانا في العاصمة السودانية الخرطوم، في حضور وزراء المياه في الدول الثلاث "مصر والسودان وإثيوبيا".
ويأتي التوقيع على العقود الخاصة بدراسات سد النهضة مع المكاتب الاستشارية، في إطار تنفيذ توصيات اللجنة الدولية للخبراء، والتي أوصت بعمل دراستين، وهما دراسة نموذج ومحاكاة الموارد المائية ونظام التوليد الكهرومائي، وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي العابر للحدود، ويذكر أن شركتين استشاريتين فرنسيتين، الأولى الرئيسية وهي شركةBRL، والثانية الفرعية شركةArtelia ، حازتا على عقد الدراسات الإضافية الفنية، لدراسة آثار سد النهضة الإثيوبي على دولتي المصب .
أرسل تعليقك