توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية

حادث تصادم قطارين
القاهرة - مصر اليوم

لم يكن يتوقع أهالي "عزبة الشيخ"، أن يومهم سينقلب رأسًا على عقِب، كونهم ملاصقين للمنطقة التي شهدت تصادم بين القطار رقم 13 (القاهرة - الإسكندرية) ركاب بالقطار رقم 571 (بورسعيد - الإسكندرية) ركاب من الخلف، بمنطقة خورشيد – دائرة قسم شرطة ثاني الرمل الإسكندرية.

يوم الجمعة، لم يكن كأي يوم جمعة، إجازة، كلٌ يتكوع داخل بيته، قبل أن يؤرق عقول مواطني العزبة صوت كـ "القنبلة"، يُرهب الجميع.. يقول محمد طه، ميكانيكي من عزبة الشيخ، قبل أن يرن هاتفه، لينتقل من بيته إلى محل الحادث "جيراني قالولي تعالى فيه حادثة كبيرة حصلت"، لتمتد ساعد الرجل الأربعيني لإنقاذ المصابين، وانتشال الجثث "الناس كانت عبارة عن قطع لحمة في العربية"، يقول طه بحُزن.

استعان طه مع أسامة رزق، الطالب بكلية تجارة دمنهور، بالصواريخ لتقطيع حديد بالقطار "عشان نطلع ست كانت الحديدة لازقة على جسمها"، يقول رزق "دي المفروض شغلانة الإنقاذ، لكن الإسعاف أول ناس جت للمكان بعد حوالي ساعة، هنطلع الناس ازاي !!".

"طلعنا ميتين وناس بتطلع في الروح".. تقولها الحاجة صباح، تقطع كلامها سيدة أخرى "احكي يا حاجة عن الدم والناس اللي ماتت"، تستكمل صباح "الناس المُصابة سقيناهم مياه بسُكر.. والناس اللي ماتت غطيناهم بملايات".

رائحة الموت لم تمنع قدوم الأهالي في ساعات الإنقاذ لمد يد المساعدة "عزبة الشيخ كلها شالت دم"، يقول أحد شهود العيان، فيما تُضيف سيدة تُدعى فاتن "لولانا كانت أهالي كتير ماتت.. كنا كلنا رجالة وشيلنا الناس اللي ماتت"، قبل أن تُضيف "النهاردة شُفنا الموت".

يشكو الأهالي من عدم وجود مستشفى أو نقطة طوارئ إلا على الطريق الدولي في دمنهور، فيما تفتقد أقرب نقطة "مستوصف" لمستلزمات الطوارئ لإنقاذ المصابين، والتي تقع على طريق السكة الحديد.

عند ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻇﻬﺮًﺍ؛ ﺳﻤﻊ ﺣﺴﻴﻦ (ﻧﺠﺎﺭ ﻣﺴﻠﺢ)، ﺻﻮﺕ ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﺭﻫﻴﺐ؛ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ حادث قطار، ﻫﺮﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭانتشال ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ "ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺴﺎﻋﺪ". تتذكر "آمال" لحظة رؤيتها لقطار القاهرة، حيث تقع مكتبتها أمام المزلقان "ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻣﻌﺪﻱ.. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻓﺘﺤﺖ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺨﺒﻄﺔ".

ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻨﺠﺪﺕ ﺑﻪ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ﺑﺰﻭﺟﻬﺎ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺻﺎﺭﺧﺔ "أﻣﻲ.. ﻭﻋﻴﺎﻟﻲ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ"، يؤكد حسين أﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﺻﻠﺖ إلى موﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ﺳﺎﻋﺔ إﻻ ﺭﺑﻊ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ إﺑﻌﺎﺩ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻻﺯﻣﻮﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، تحسبًا لطلب أي شخص منهم المساعدة.

وقف "علي محمود" (44 سنة)، ويعمل سائقًا، في حالة ذهول شاخصًا ببصره نحو قضبان القطار التي تكسوها الدماء، قائلا: "اللي فايق كنا بنسعفه والميت كنا بنشيله نجهزه على عربية العيش لحد ما الإسعاف تيجي وتشيله". هرول السائق إلى مكان الحادث في محاولة لإنقاذ ما يمكن انقاذه: "مش هستنى الإسعاف لما تيجي" قالها متأثرًا، قبل أن يدخل شاب آخر في نوبة بكاء، متذكرًا لحظة مجيء رجل مسرعًا نحو البيوت المجاورة لمكان الحادث مستنجدًا "عايز سكينة بسرعة"، فابنته في الرابعة من عمرها وجزء من القطار يدهس يدها "كان عاوز يقطع إيديها عشان ينقذ حياتها"، موضحًا أن أهالي القرية قاموا بمساعدته بـ "كوريك رفع" وقاموا بإنقاذها وتم نقلها للمستشفى مع المصابين.

يلتقط عبدالرؤوف خيط الحديث قائلاً: "حرام اللي حصل.. الناس ماتت وماعرفناش نعمل حاجة"، ساردًا ما حدث وقت وقوع الحادث "الناس كانت متقطعة.. سيدة تسارع الموت تطلب إنقاذها من تحت عجلات القطار.. وأخرى طلبت إنقاذ طفلتها من تحت الكراسي وفور عودتي لها وجدتها ماتت".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية أب يطلب قطع يد ابنته لإنقاذها من الموت فى حادث قطار الإسكندرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon