القاهرة - مصر اليوم
شهدت محطة مترو "غمرة"، في القاهرة، زحامًا واندفاعًا كبيرًا بين الركاب، بعد أن تداول نشطاء موقع "فيسبوك" فيديو تم التقاطه داخل محطة المترو، يظهر لحظة القبض على شاب داخل المحطة، رغم إنقاذه حياة طفل. وشهدت المحطة تجمهرًا كبيرًا من الركاب، واشتبك المواطنون مع رجال الشرطة، الذين تراجعوا بعد حدوث حالات إغماء بين النساء والفتيات، وذعر بين الأطفال.
وكشف مينا صلاح، أحد شهود العيان في محطة مترو "غمرة"، عن تفاصيل الواقعة بالكامل. وقال: "الحكاية باختصار شديد إن أنا كنت راكب المترو وهو بيطلع من محطة غمرة، سمعت صوت صراخ من واحدة في العربية اللي أنا موجود فيها، فكسرت الإنذار، وفي شاب تاني كسر الزجاج، فعرفنا إن الشاب أنقذ طفل صغير لما الباب قفل عليه"، مبينًا أن الواقعة بدأت عندما سمع الجميع صوت صراخ أحد الفتيات في عربة المترو، حيث توقف المترو فجأة وجاء رجال الشرطة، ولكن الأهالي اشتبكوا معهم، كما حدثت مشادة بين ضابط الشرطة وسائق المترو، بعد حدوث حالات إغماء وذعر بين النساء والأطفال.
وأضاف: "فجأة المترو وقف والشرطة كانتن عايزة تقبض على الشاب، فالأهالي اتجمهروا واشتبكوا مع الشرطة، والشرطة تراجعت، وأقسم السواق أنه لن هيتحرك إلا لما الشاب ده يتقبض عليه، عشان كسر زجاج الباب، وأوقف المترو وقفل النور، وحلف ما يطلع، وفي وسط الخناقات دي ستات وبنات أغمي عليهم والأطفال كانو في حالة ذعر، والأهالي نزلوا دخلوله الكابينة عشان يضربوه، والتجمهر كان كبيرًا جدًا، والشرطة خافت فتراجعت، وحصلت مشادة بين ظابط وبين السواق وأمره يطلع بالمترو، راح عاند مع الناس وفتح الأبواب وأطفأ الأنوار".


أرسل تعليقك