القاهرة - مصر اليوم
كشف الكاتب الصحافي سليم عزوز المتواجد في تركيا أنه من غرائب الاتهامات التي تم توجيهها إلي الشيخ الراحل عبد الحميد كشك هو الهجوم على الفنانة الاستعراضية "نيللي"، بعد قرارات التحفظ عليه في 1981.
وأضاف في مقال له نشر علي موقع عربي 21 أنه ربما لم تعرف الأجيال الجديدة "نيللي"، رغم أنها كانت ملء السمع والبصر على أيامنا، وكانت تقدم باستعراضاتها "فوازير رمضان" من كل عام؛ التي كان يكتبها الراحل "صلاح جاهين".
وأوضح أن الشيخ عبد الحميد كشك، هاجم في إحدي خطبه "فوازير نيللي" وأن شهر رمضان لا يعرف إلا بـ"نيللي" وفوازيرها.
وروى في مذكراته، التي كتبها عقب الإفراج عنه بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، أنهم وجهوا الاتهام له بالهجوم على الفنانة "نيللي"، لافتًا أنه كان واضحًا أن جهات التحقيق تبحث عن أدلة قانونية تبيح قرار السادات بالتحفظ عليه، واعتقاله، وبالمزيد من الاتهامات لكي تدونها في "عريضة الاتهام".
وأوضح أن الشيخ كشك اتُهم بالهجوم على الفنانة "نيللي"، ثم تطور الأمر فوجهوا له الاتهام بالهجوم على الرئيس الراحل معمر القذافي، مع أن الهجوم عليه، كان يتم في الصحف المصرية ، بل إن السادات نفسه هاجم القذافي كثيرًا، وكان يخاطبه بـ"الواد المجنون بتاع ليبيا".


أرسل تعليقك