القاهرة - احمد حسن
"طرق الموت", لقب أطلقه سائقو السيارات على طرق السويس ،نتيجة تكرار الحوادث في الآونة الأخيرة، والتي أودت بحياة العشرات من المواطنين جراء اصطدامات وانقلابات للسيارات نتيجة سرعه زائده أو منحنى مفاجئ أو سيارات نقل ثقيل تمتلك الطريق ايابا وذهابا دون الانتباه لغيرهم, حيث يوجد في السويس 4 طرق رئيسيه وهامه بينها وبين المحافظات الأخرى "السويس – القاهرة " و "السويس- السخنة ومنها إلى القطامية والزعفرانة" و طريق "السويس – الإسماعيلية".
وأكد مصدر طبي في السويس, على أن عدد الحوادث على طرق السويس خلال الشهر الواحد تصل لأكثر من 420 حادث, مؤكدا على أن نسبة عالية من الضحايا نتيجة الحوادث خطرة وتؤدي الى الوفاه سواء في ذات اللحظة او بعد وقت ليست بعيد, وهذا ما اكده احد التقارير في مرفق الاسعاف بأن متوسط عدد الطلعات للشهر الواحد لسيارات الاسعاف يصل الى 1500 طلعه لنقل المصابين من طرق السويس.
ويعد طريق "السويس – القاهرة" من الطرق الخطيرة والهامة في مصر التي تشهد تكرارا لحوادث السيارات, ورغم مواصلة الجهود الحثيثة في إصلاح وتوسيع هذا الطريق لإخفاء مشهد الحوادث المتكررة، التي تقع بشكل يومي متواصل، تستمر "لعنة" الطريق في حصد الأرواح, وأوضح السائقون أن السبب الرئيسي سيارات النقل الثقيل التي تجر مقطورات خلفها يتعنت سائقوها ويسيرون بنفس سرعة السيارات الأجرة والملاكي الأقل وزناً، ما يؤدي إلى وقوع حوادث الطرق، فضلا عن تعاطيهم المخدرات اثناء القيادة مما يتسبب في اختلال توازنهم.
ويعتبر طريق الزعفرانة أطول الطرق السريعة في السويس ويبلغ ٣٠٤ كيلومترات، منها حوالي ١٣٢ فردي, حيث يعاني من كثافة مرورية نتيجة تزاحم سيارات النقل الثقيل، وحافلات الركاب لوجود القرى السياحية على ساحل البحر الأحمر وشركات شمال غرب خليج السويس ومحاجر جبل عتاقة، إلى جانب نحو ٤ موانئ. وأكد مصدر في مديرية الهيئة العامة للطرق، أنه يتم حالياً رفع كفاءة طريق العين السخنة - الزعفرانة، وأن ازدواج الطريق "لا يمكن تنفيذه حاليا"، لأنه يحتاج ميزانية ضخمة تصل لأكثر من 600 مليون جنيه على الأقل لتوسيعه من ناحية جبل عتاقة.
ويشتهر طريق "السويس – الاسماعيلية" بالطريق الزراعي السكني, حيث يتواجد على الطريق مناطق سكنيه مكتظة بالسكان, فضلا عن المدارس والمعاهد على جانبي الطريق والمساحات الزراعية المختلفة, لذلك تم عمل مطبات صناعية لمحاولة تخفيف الحوادث بتلك المناطق, حيث يقوم السيارات بمفاجئتهم بالمطبات الصناعية اثناء سيرهم بأقصى سرعة مما يعرضهم إلى الانقلاب, بالإضافة الى الهبوط الارضي الدى يوجد في مناطق كثيره على الطريق بسبب مياه الرشح المتراكمة نتيجة الاراضي الزراعية.


أرسل تعليقك