القاهرة - محمود حساني
تابعت وزارة الخارجية المصرية، باهتمام شديد مشكلة الصيادين المصريين في مدينة الجبيل في السعودية، التي تناولتها بعض وسائل الإعلام، حيث أجرت وزارة الخارجية اتصالات عاجلة من خلال القنصلية المصرية في الرياض مع ممثل الجالية في مدينة الجبيل للوقوف على كافة التفاصيل الخاصة بتلك المشكلة في ضوء عدم تلقي القنصلية أية شكاوى في السابق من الصيادين.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ، المستشار أحمد أبو زيد ، أن ممثل الجالية في مدينة الجبيل أفاد بوجود 33 صيادًا مصريًا يعملون لدى مركب صيد يملكها مواطن سعودي، وأن الصيادين حضروا على مجموعتين الأولى منذ 6 أشهر والثانية منذ 3 أشهر.
وأضاف أبو زيد في بيان له السبت- أن المعلومات المتوفرة لدي القنصلية المصرية في الرياض حتى الآن تشير إلى أن الصيادين ليس لديهم عقود عمل رسمية، وأن مركب الصيد لم تكن جاهزة للإبحار، إلا أنهم عملوا على صيانتها لمدة شهرين ومنذ وصولهم لم يلتزم صاحب العمل بسداد المرتبات الشهرية، وإنما يقوم بمنحهم مبالغ متفرقة، حيث قام الصيادون بتقديم شكوى جماعية إلى مكتب عمل الجبيل، وأكد أن القنصلية قامت بتكليف ممثل الجالية في الجبيل بمتابعة الموضوع بالتنسيق معها ومتابعة مطالب الصيادين، التي تضمنت صرف كافة الرواتب المتأخرة والخروج النهائي مع صرف تذاكر سفر للصيادين للعودة إلى أرض الوطن على حساب صاحب العمل، وكذالك إصدار تصاريح مؤقتة لهم تمكنهم من العمل لدى الغير لحين الفصل في الدعوى، أخذًا في الاعتبار أنهم غير محتجزين لدى صاحب العمل.
وذكر أبو زيد أنه جاري الحصول على قائمة بأسماء الصيادين للتواصل معهم، وكذلك التنسيق مع المستشار العمالي المصري للتواصل مع صاحب العمل ومكتب العمل السعودي في المنطقة الشرقية لحل مشكلة الصيادين، وسوف يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل الخاصة بحالة الصيادين فور الحصول عليها.


أرسل تعليقك