القاهرة : مصطفى الخويلدي
انتحل موظف في وزارة التربية والتعليم صفة سيدة، وابتز أحد مديري البنوك، عقب استدراجه لتصويره عاريًا، ومساومته على 50 ألف جنيه، مقابل عدم نشر فيديوهات فاضحة له. وكانت إدارة شرطة الاتصالات قد تلقت بلاغا من ع .ع، مدير أول في أحد البنوك، يفيد بتعرفه على إحدى السيدات، التي اتصلت به تليفونيًا من أكثر من رقم، وقام بإضافتها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتبادل الحديث معها من خلال مكالمات الفيديو، واستدرجته لخلع ملابسه. وتصوير فيديوهات له، وابتزازه. وعلى الفور وجه مساعد الوزير لشرطة النقل والمواصلات، اللواء محمد يوسف، بسرعة كشف غموض الواقعة، وتحديد مرتكبها، وتوقيفه. وتوصلت الجهود إلى أن وراء ارتكاب الواقعة السيد.أ، موظف في وزارة التربية والتعليم في الشرقية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم توقيف المتهم، وبتفتيشه عثر بحوزته على 10 شرائح محمول، وبفحصها تبيّن أن إحداها تم استخدامها للإيقاع بالمجني عليه. وكشفت التحقيقات، التي أجراها رجال المباحث شرطة الاتصالات، أن المتهم ابتز عشرات الأشخاص ماليًا، منتحلا صفة سيدة. وأوضح المتهم، خلال اعترافاته، أنه أنشأ عدة صفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، واستدرج عددًا من الرجال، منهم المجني عليه، عن طريق الاتصال بهم من أرقام مختلفة، وتقليده لصوت نسائي، وإغرائهم بعدد من الصور الجنسية، ثم إضافتهم إلى صفحته على موقعه "فيسبوك"، والحصول على بيانات أصدقائهم، وإجراء مكالمات فيديو معهم، واستدراجهم لخلع ملابسهم، ثم تسجيل فيديوهات لهم.
وأضاف المتهم أنه يقوم عقب ذلك بابتزازهم لعدم نشر تلك الفيديوهات، موضحًا أن المجني عليه كان آخر ضحية، حيث طلب منه 50 ألف جنيه. وأضاف أن تلك المضبوطات يقوم باستخدامها للإيقاع بالمجني عليهم، كما أنه يقوم باستخدام صور تحقيق الشخصية المضبوطة بحوزته في شراء خطوط الهواتف المحمولة، حتى لا يمكن القبض عليه، لافتا إلى أنه حاول ابتزاز العديد من الأشخاص، ولم يتمكن من الحصول على أية مبالغ نقدية منهم. وبفحص 10 هواتف خاصة بالمتهم، عثر على عدد من الفيديوهات لأشخاص مجهولين، شبه عرايا، كما عثر معه على عدد من صور تحقيق الشخصية لبعض الأشخاص.


أرسل تعليقك