القاهرة - أحمد عبدالله
أعلن الوزير السابق والبرلماني الحالي علي المصيلحي عن اجتماعه بمجموعة من الأقباط في محافظة المنيا، حيث طالبوا تدخل عاجل من مجلس النواب المصري بسبب مجموعة من الاعتداءات التي وقعت في حقهم. وقال المصيلحي في تصريحات إلى "العرب اليوم" أنه تلقى خطابًا من مجموعة من الأقباط اللذين يستغيثون بالبرلمان ويدعونه إلى التدخل، مضيفًا: "حريصون علي الاستماع لهم، وتحكيم القانون، لن نخذلهم وسنحافظ علي حقوقهم.
يأتي ذلك بعدما تلقى البرلمان حزمة تشريعات متعلقة بأحوال الأقباط، أحدهم مقدم من الحكومة المصرية بعنوان "دور العبادة الموحد"، وقانون قدمه الائتلاف صاحب الأكثرية البرلمانية "دعم مصر" بإسم "حماية الوحدة الوطنية"، وقانون "ترميم الكنائس" المقدم من ٦٠ عضوا، وتم مناقشة الأخير اليوم في اللجنة الدينية برئاسة الدكتور أسامة العبد. وقالت النائب نادية هنري إن هذه التحركات البرلمانية جاءت بعدما تصاعدت حدة الحوادث ضد الأقباط في صعيد مصر تحديدا، مضيفة: "هؤلاء المواطنين تعرضوا إلى أبشع أنواع التهديدات ويجب العمل على حمايتهم".
وكان وفد برلماني مصري التقي بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني منذ عدة أيام، ونقل الأخير إلى الوفد البرلماني الذي ضم وجوه بارزة "استياءه الشديد" من تعرض الأقباط إلى 72 اعتداءً في الخمسة أعوام الأخيرة، مطالبًا إياهم بسرعة إنجاز القوانين والتشريعات التي تكفل حرية ممارسة العقيدة وتأمين المنشآت الكنسية، ليترجم النواب ذلك في تحركاتهم التي بدأت اليوم بمناقشة القوانين القبطية ولقاء أقباط والاستماع إلى شكواهم.


أرسل تعليقك