القاهرة - مصر اليوم
أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، وضع اللمسات الأخيرة على عروض المكاتب الاستشارية لدراسة آثار سد النهضة الأثيوبي، بعد تأخرها بسبب دراسة الجوانب الفنية للعروض المقدمة.
وقال "أبو زيد"، تصريحات صحافية، الأربعاء، إن المحادثات الحالية تتسم بالبعد الفني المتخصص، ومن الصعب طرحها على الرأي العام، والصورة العامة أن الدول الثلاث تسعى للاتفاق على الصيغة النهائية للتعاقد مع المكتب الاستشاري لدراسة سد النهضة، والإطار الحاكم لتلك الدراسات هو التقرير الذي أصدرته لجنة الخبراء الدولية.
وأوضح المتحدث أن هذه الأسس المرجعية تم تسليمها للمكتب الاستشاري والمكتب الاستشاري قدم عرضًا للتعامل مع هذا الأمر، والدول الثلاث اطلعت على هذا العرض، ولديها ملاحظات. وتبدأ الدول في الاتصال بالمكتب الاستشاري لتقييم عرض المكتب والاتفاق على عرض موحد للدول الثلاث، مشيرًا إلى أن هناك سقف زمني للدراسة المتوقع خروجها.
وتابع "أبو زيد " بالقول: "نحرص على أن تخرج الدراسة بشكل سليم هو ما أدى إلى التأخير، ولكنه يصب في مصلحة مصر وإثيوببا، وكلما كانت الدراسة دقيقة كلما صب في مصالح الدول الثلاث، ويجب أن يثق المصريون في أن المفاوض المصري لن يقبل بوضع يضر بمصلحة مصر".
وأكد "أبوزيد" أن مصر تتابع بدقة مسار العلاقة مع إثيوبيا، وأن مصلحة الجميع الحفاظ على العلاقات باعتبارها دول جوار، وليس من مصلحة أي طرف أن يضر بالآخر، مشددًا على أن مصر تتابع بدقة مسار العلاقة، بما يضمن الحفاظ على أمنها القومي.


أرسل تعليقك