القاهرة - وفاء لطفي
صرح النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن هناك خيط رفيع يربط بين الحادث الإرهابي في حلوان، الذي وقع في الساعات الأولى من يوم الأحد، وبين أزمة نقابة الصحافيين وترديدها شعار "الداخلية بلطجية".
وطالب النائب مصطفى بكري، الجماعة الصحافية، بأن تنفض الغبار من جسدها، وتسقط مجلس النقابة الحالي بدعوى أنه سبب أبلغ الضرر للجماعة الصحافية.
وأضاف بكرى في تغريدة له على حسابه الشخصي في موقع التواصل الإجتماعى " تويتر"، أن نقيب الصحافيين أصدر بيانا بمشاركة خالد البلشي وخالد داود وجميله إسماعيل وآخرين يوم ١ مايو يعلن فيه عن تضامنه مع عمرو بدر والسقا، ويحذر من القبض عليهما، موضحا أن شهادة حارسي مبنى النقابة التي كذبا فيها رواية النقابة هي أبلغ رد على مجلس النقابة وأكاذيبه.
وأوضح عضو مجلس النواب: "الأخطر في شهادة الحارسين قولهما أنهما تعرضا للضغوط من داخل النقابة، وأجبروهما على التوقيع على مذكرة تحمل الداخلية الاعتداء عليهما، وهو ما لم يحدث ويكشفان الحقيقة والنيابة حتما ستستمع إلى أقوالهما لوضع الأمور في نصابها الصحيح".
أرسل تعليقك