توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"دجال العياط" يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دجال العياط يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها

دجال
القاهرة - مصر اليوم

لقى "دجال العياط"، حتفه على يد زوجته وابنته المسجلتين سرقات، وخطيب ابنته، تاجر المخدرات، بعد أن عقدوا جلسة وخططوا للتخلص منه وإلقائه وسط الزراعات معتقدين هروبهم من يد العدالة. ومنذ ما يقرب من 6 سنوات فوجئ أهالى منطقة ديبا في العياط بمجىء سيد عبدالمحسن وزوجته وأبنائه الثلاثة، منذ أن وطئت أقدامهم منزلهم الجديد كانوا دائماً كثيري الشجار ولم يهدأ بيتهم يوماً من المنازعات الأسرية.

سيد عبدالمحسن، المجني عليه، كان يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتاجر في الآثار، كما أنه كان دائم التردد على بيوت الدعارة بحلوان والمعادي، ومنذ عام طلب من زوجته وابنته ممارسة الرذيلة مع الرجال وحصوله على عائد تلك العلاقات المحرمة، إلا أنهما رفضتا ذلك، لم يهدأ الرجل وتمكن الشيطان من عقله حتى جعله يغتصب ابنته، ويفض بكارتها ليجبرها على ممارسة الرذيلة، إلا أن محاولته لم تفلح واعتدى أبناؤه عليه بالضرب وكادا أن يفتكوا به لولا تدخل الاهالي الذين حضروا على صوت شجارهم دون أن يعلموا سبب اعتدائهم على والدهم، وبعد فترة تقدم لخطبة البنت "محمد"، ووافق على الزواج منها بعد أن أخبرته بما فعله بها والدها.

جن جنون الرجل فهو يهوى الرذيلة ويريد أن يكتسب منها ولا يجد أمامه سوى زوجته وابنته، التى فشلا فى إقناعهما فى ممارستها مع الرجال، فهداه شيطانه إلى أن يسير بين شباب ورجال القرية ويتهم أهل بيته بممارسة الرذيلة مع الرجال وأصبح هو مصدر الشائعات على ابنته وزوجته.

اشتدت الحيرة بالأم وابنتها ولم يعد هناك ما ينغص عليهما الحياة إلا شىء واحد، فالزوج الذى انتابته لوثة أخذ يردد على سمع كل من يعرفه أو يراه بالقرية عن أن زوجته والابنة تقومان بمواقعة الرجال راغبى المتعة المحرمة مقابل أجر، ليس ذلك فحسب بل أقبل على ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، ليثبت ويؤكد صحة ما يردده عن طريق التعامل مع الجن، لم تتحملا تصرفاته واتخذتا القرار فى جلسة مع الشيطان، خاصة بعدما تعمد إساءة معاملتهما والاعتداء عليهما بالضرب.

واستدعت الأم خطيب ابنتها الذى كانت نظرات وكلمات السخرية تلاحقه أيضًا من أهل القرية، وخططوا لجريمتهم بمداد قاتم وعقل هائم، أثناء تواجد الخطيب بالمنزل وبمجرد عودة الزوج وبدون مقدمات انقض عليه كالأسد المجروح، بينما همت الزوجة وابنتها بدفعه أرضًا، وبسرعة شديدة تمكنوا من شل حركته وأمسكوا بحبل غليظ ولفه حول رقبته يجذب كل منهم طرفه، حتى نفرت عروقه التى كادت تنفجر منها الدماء، وتملكته حشرجة الموت ولم يتركوه إلا وهو جثة هامدة، وما إن هدأت العيون وحل الظلام حملته الابنة بمساعدة خطيبها داخل السيارة وتوجها به إلى أحد المصارف بالعياط، وألقوا بجثته.

وهكذا كان مضمون البلاغ الذي تلقاه المقدم مروان الحسينى، رئيس مباحث العياط من أهالي قرية بدسا، انتقل فريق من المباحث إلى مكان البلاغ وتبين العثور على جثة ملفوفة فى ملاءة وطافية على المياه، تم انتشال الجثة بمعرفة القوات والأهالي، وبدأ فريق المباحث في الفحص وتبين من خلال المعاينة أن الجثة لـ«سيد عبدالمحسن عبدالعال» مبيض محارة. وأنه يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتاجر في الآثار ويتردد على بعض شقق الدعارة وكان يتردد في منطقة العياط لبيع بعض القطع الأثرية.

وتحريات المباحث لم تتوقف عن أن المتهم سيئ السمعة ويمارس نشاط الاتجار في الآثار والسحر والشعوذة، بل أكدت أنه منذ عام اغتصب ابنته، وكان دائم التشاجر معها ومع وزوجته ليطلب منهما ممارسة الدعارة مقابل حصوله على مبالغ مالية.

"نفسي أقتله تاني وتالت بعد ما دمر حياتي"، كانت تلك أولى كلمات ابنة القتيل، لم يكتف باغتصابي بل كان رافضاً أن يزوجني من خطيبي، حتى يجبرني على ممارسة الرذيلة، لم أشعر يوماً بأنه والدي فكان كل همه في الحياة هو أن يجمع المال دون أن يراعي أي شىء آخر.

وقالت حنان، "أنا وأمي وخطيبي حاولنا نقتله 3 مرات من سنة، وكل مرة تحصل حاجة والموضوع ما يكملش، أول مرة من نحو سنة عندما رفض الزواج بتاعي، ووقتها طلبت أنا وأمي من خطيبي محمد هندي أن يطلق عليه الرصاص لما يخرج من البيت ويهرب ومعرفناش ننفذ الخطة مكانش معانا فلوس نشترى سلاح نقتله بيه".

وتواصل المتهمة قائلة "اتفقنا أن محمد يضربه بالسكين وهو جاى من برة البيت علشان هو كان بيجى سكران ومش مركز من المخدرات اللى بيشربها، ووقتها معرفناش ننفذ الخطة كان جاى ومعاه 3 من أصدقائه"، وتابعت المرة التالتة قلنا نطلق عليه الرصاص وهو ماشى بالعربية بتاعته على الطريق ومعرفناش ننفذ كان فيه دورية أمنية كانت معدية بالصدفة أثناء محاولة محمد المتهم الثالث.. خاف من الشرطة وهرب.

وكنت أنا وأمي ومحمد قاعدين على قهوة في منطقة حلوان وهناك اتفقنا على الخطة القاتلة التي لن يفلت منها، نعم كانت صفقة مع الشيطان وكانت كل واحد فينا له دور أمي كانت هتدخل الأوضة معاه عشان تتطمن إن هو نام.. وأنا كنت هفتح الباب لمحمد لما ييجى البيت بتاعنا.. منزلنا عبارة عن طابقين.. ومحمد كان هييجى ومعاه الحبل وعمله على هيئة مشنقة ليه.. وفعلاً الساعة كانت نحو 2 صباحًا، دخل محمد عليه أوضة النوم ومفيش 10 دقايق وقتلناه وخلصنا منه، كان نفسى أقتله 100 مرة على اللى كان بيعمله فينا، وعمرنا ماهنندم على قتله لأنه ما يستحقش الحياة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دجال العياط يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها دجال العياط يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دجال العياط يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها دجال العياط يلقى حتفه على يد زوجته وابنته وخطيبها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon