لقى "دجال العياط"، حتفه على يد زوجته وابنته المسجلتين سرقات، وخطيب ابنته، تاجر المخدرات، بعد أن عقدوا جلسة وخططوا للتخلص منه وإلقائه وسط الزراعات معتقدين هروبهم من يد العدالة. ومنذ ما يقرب من 6 سنوات فوجئ أهالى منطقة ديبا في العياط بمجىء سيد عبدالمحسن وزوجته وأبنائه الثلاثة، منذ أن وطئت أقدامهم منزلهم الجديد كانوا دائماً كثيري الشجار ولم يهدأ بيتهم يوماً من المنازعات الأسرية.
سيد عبدالمحسن، المجني عليه، كان يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتاجر في الآثار، كما أنه كان دائم التردد على بيوت الدعارة بحلوان والمعادي، ومنذ عام طلب من زوجته وابنته ممارسة الرذيلة مع الرجال وحصوله على عائد تلك العلاقات المحرمة، إلا أنهما رفضتا ذلك، لم يهدأ الرجل وتمكن الشيطان من عقله حتى جعله يغتصب ابنته، ويفض بكارتها ليجبرها على ممارسة الرذيلة، إلا أن محاولته لم تفلح واعتدى أبناؤه عليه بالضرب وكادا أن يفتكوا به لولا تدخل الاهالي الذين حضروا على صوت شجارهم دون أن يعلموا سبب اعتدائهم على والدهم، وبعد فترة تقدم لخطبة البنت "محمد"، ووافق على الزواج منها بعد أن أخبرته بما فعله بها والدها.
جن جنون الرجل فهو يهوى الرذيلة ويريد أن يكتسب منها ولا يجد أمامه سوى زوجته وابنته، التى فشلا فى إقناعهما فى ممارستها مع الرجال، فهداه شيطانه إلى أن يسير بين شباب ورجال القرية ويتهم أهل بيته بممارسة الرذيلة مع الرجال وأصبح هو مصدر الشائعات على ابنته وزوجته.
اشتدت الحيرة بالأم وابنتها ولم يعد هناك ما ينغص عليهما الحياة إلا شىء واحد، فالزوج الذى انتابته لوثة أخذ يردد على سمع كل من يعرفه أو يراه بالقرية عن أن زوجته والابنة تقومان بمواقعة الرجال راغبى المتعة المحرمة مقابل أجر، ليس ذلك فحسب بل أقبل على ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، ليثبت ويؤكد صحة ما يردده عن طريق التعامل مع الجن، لم تتحملا تصرفاته واتخذتا القرار فى جلسة مع الشيطان، خاصة بعدما تعمد إساءة معاملتهما والاعتداء عليهما بالضرب.
واستدعت الأم خطيب ابنتها الذى كانت نظرات وكلمات السخرية تلاحقه أيضًا من أهل القرية، وخططوا لجريمتهم بمداد قاتم وعقل هائم، أثناء تواجد الخطيب بالمنزل وبمجرد عودة الزوج وبدون مقدمات انقض عليه كالأسد المجروح، بينما همت الزوجة وابنتها بدفعه أرضًا، وبسرعة شديدة تمكنوا من شل حركته وأمسكوا بحبل غليظ ولفه حول رقبته يجذب كل منهم طرفه، حتى نفرت عروقه التى كادت تنفجر منها الدماء، وتملكته حشرجة الموت ولم يتركوه إلا وهو جثة هامدة، وما إن هدأت العيون وحل الظلام حملته الابنة بمساعدة خطيبها داخل السيارة وتوجها به إلى أحد المصارف بالعياط، وألقوا بجثته.
وهكذا كان مضمون البلاغ الذي تلقاه المقدم مروان الحسينى، رئيس مباحث العياط من أهالي قرية بدسا، انتقل فريق من المباحث إلى مكان البلاغ وتبين العثور على جثة ملفوفة فى ملاءة وطافية على المياه، تم انتشال الجثة بمعرفة القوات والأهالي، وبدأ فريق المباحث في الفحص وتبين من خلال المعاينة أن الجثة لـ«سيد عبدالمحسن عبدالعال» مبيض محارة. وأنه يمارس أعمال السحر والشعوذة ويتاجر في الآثار ويتردد على بعض شقق الدعارة وكان يتردد في منطقة العياط لبيع بعض القطع الأثرية.
وتحريات المباحث لم تتوقف عن أن المتهم سيئ السمعة ويمارس نشاط الاتجار في الآثار والسحر والشعوذة، بل أكدت أنه منذ عام اغتصب ابنته، وكان دائم التشاجر معها ومع وزوجته ليطلب منهما ممارسة الدعارة مقابل حصوله على مبالغ مالية.
"نفسي أقتله تاني وتالت بعد ما دمر حياتي"، كانت تلك أولى كلمات ابنة القتيل، لم يكتف باغتصابي بل كان رافضاً أن يزوجني من خطيبي، حتى يجبرني على ممارسة الرذيلة، لم أشعر يوماً بأنه والدي فكان كل همه في الحياة هو أن يجمع المال دون أن يراعي أي شىء آخر.
وقالت حنان، "أنا وأمي وخطيبي حاولنا نقتله 3 مرات من سنة، وكل مرة تحصل حاجة والموضوع ما يكملش، أول مرة من نحو سنة عندما رفض الزواج بتاعي، ووقتها طلبت أنا وأمي من خطيبي محمد هندي أن يطلق عليه الرصاص لما يخرج من البيت ويهرب ومعرفناش ننفذ الخطة مكانش معانا فلوس نشترى سلاح نقتله بيه".
وتواصل المتهمة قائلة "اتفقنا أن محمد يضربه بالسكين وهو جاى من برة البيت علشان هو كان بيجى سكران ومش مركز من المخدرات اللى بيشربها، ووقتها معرفناش ننفذ الخطة كان جاى ومعاه 3 من أصدقائه"، وتابعت المرة التالتة قلنا نطلق عليه الرصاص وهو ماشى بالعربية بتاعته على الطريق ومعرفناش ننفذ كان فيه دورية أمنية كانت معدية بالصدفة أثناء محاولة محمد المتهم الثالث.. خاف من الشرطة وهرب.
وكنت أنا وأمي ومحمد قاعدين على قهوة في منطقة حلوان وهناك اتفقنا على الخطة القاتلة التي لن يفلت منها، نعم كانت صفقة مع الشيطان وكانت كل واحد فينا له دور أمي كانت هتدخل الأوضة معاه عشان تتطمن إن هو نام.. وأنا كنت هفتح الباب لمحمد لما ييجى البيت بتاعنا.. منزلنا عبارة عن طابقين.. ومحمد كان هييجى ومعاه الحبل وعمله على هيئة مشنقة ليه.. وفعلاً الساعة كانت نحو 2 صباحًا، دخل محمد عليه أوضة النوم ومفيش 10 دقايق وقتلناه وخلصنا منه، كان نفسى أقتله 100 مرة على اللى كان بيعمله فينا، وعمرنا ماهنندم على قتله لأنه ما يستحقش الحياة.
أرسل تعليقك