القاهرة - أكرم علي
كشف مندوب مصر لدى الامم المتحدة السفير عمرو أبو العطا عن أسباب تصويت مصر على مشروعي قرار فرنسا وروسيا السبت في مجلس الأمن بشأن حلب رغم تعارضهما والفشل في تمرير أي منهما في النهاية.
وأكد أبو العطا في بيان له الأحد أن مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوتت بناءً على محتوى القرارات وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي في فشل المشروعين يعود للخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس، معرباً عن أسفه ازاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء علي الارهاب في سوريا نتيجة تلك الخلافات.
وأشار السفير عمرو أبو العطا إلى أنه عدد عناصر مشتركة عدة بين المشروعين المتنافسين، موضحا أن مصر صوتت لصالح تلك العناصر والتي تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين، ودعم النفاذ الإنساني ووقف العدائيات وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات المتطرفة، وأضاف ان المشروعين يعطيان أولوية لوقف العدائيات في حلب، ويحثان على استئناف العملية السياسية والمفاوضات حول المرحلة الانتقالية في سوريا، مشيراً الى ان التسوية ممكنة علي أساس تلك العناصر اذا خلصت نوايا القوي المؤثرة في الصراع على الارض.
ووجه أبو العطا نداءً للقوي الدولية والإقليمية والداخلية في سورية بتجنب الصراعات والمطامع السياسية والنعرات الطائفية من أجل إنقاذ الشعب السوري من المآسي التي يعاني منها يوميا، وصوتت مصر 8تشرين الأول الجاري لصالح مشروعي قرارين بمجلس الأمن حول التهدئة في سوريا وخاصة في مدينة حلب، حيث تقدم بالمشروع الاول كل من فرنسا وإسبانيا بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وتقدم بالمشروع الثاني روسيا الاتحادية، وفشل المجلس في تمرير القرارين حيث لجأت روسيا لحق النقض في تصويتها على مشروع القرار الاول، بينما لم يحصل المشروع الثاني علي أغلبية التسعة أعضاء.


أرسل تعليقك