القاهرة _ علاء علي
اتفق عدد من شباب الأحزاب المصرية، على تأجيل لقائهم بوزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي، لمناقشة خطط الوزارة للحماية الاجتماعية، ونشر ثقافة العمل التطوعي، كأحد مخرجات المؤتمر الوطني الأول للشباب، بعد غياب الوزيرة عن الاجتماع، والذي كان مقررا انعقاده أمس الثلاثاء.
وقال محمود فيصل، أمين الشباب في حزب "حماة الوطن"، أن وفدا من شباب الأحزاب، حضر إلى مقر الوزارة، في الموعد المتفق عليه، إلا أنهم فوجئوا بغياب الوزيرة، مشيرا إلى انهم اتفقوا على مغادرة المكان، الى حين الاتفاق على موعد آخر لعقد الاجتماع. وأضاف فيصل، في تصريح الى "مصر اليوم":"الاجتماع كان مخصصا لمناقشة الخطوات التنفيذية لبدء مشروع العمل التطوعي، واستثمار جهود الشباب في محو الأمية وتعليم الكبار، كأحد توصيات مؤتمر الشباب الذي أقيم في مدينة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى نقل مطالب محددة من جانب شباب الاحزاب للحكومة، من اجل المساعدة في برامج الحماية الاجتماعية للطبقات الاجتماعية الأقل دخلا، والتي تضررت جراء قرارات تحرير سعر الصرف الأخيرة".
وقال محمد سالم عضو المكتب السياسي للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بأنه كان مقررًا أمس لقاء وزيرة التضامن الاجتماعي لاستكمال مناقشة المقترحات المقدمة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية بناء على اتفاق مسبق بين شباب الأحزاب ومجلس الوزراء. وأضاف:"أنه أثناء حضورنا في الموعد المحدد في مقر وزارة التضامن لم تحضر الوزيرة دون إبداء سبب لذلك، وهو أمر غير مفهوم بحاجة إلى تفسير الوزارة لهذا الأمر وبناء على ذلك قررنا الانسحاب من اللقاء لحين تحديد موعد اخر تكون الوزارة مستعدة لهذا الحوار"، مشيرا إلى أن حزبه كان يستهدف طرح رؤيته لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتطوير الدعم النقدي للشرائح الفقيرة من المواطنين، مضيفا:"وهو ما نتمناه بغض النظر عن موقعنا في المعارضة أو غيره".


أرسل تعليقك