توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل الإيطالي ريجيني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل  الإيطالي ريجيني

الطالب الإيطالي جوليو ريجيني
القاهرة - مصر اليوم

نشرت شركة الاستخبارات العالمية الخاصة "أوكسفورد أناليتيكا"- التي تقدم خدماتها لأكثر من 50 حكومة، لمؤسسها ديفيد يونج، الرجل الرئيسي في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال رئاسة نيكسون- تقريرًا موسعًا عن قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وأشار التقرير- الذي نشرته الشركة عبر موقعها الإلكتروني- إلى أن التقارير التي ظهرت بعد عامين على مقتل جوليو ريجيني، كانت مُضلِّلَة حيث أعاقها البريطانيون لفترة طويلة، ولم يتم التركيز على القضية إلا في اتجاه المصريين، وهو التوجه الخاطئ، ومن ثم لم تؤد التحقيقات إلى نتائج ملموسة.

وتقول الشركة- في تقريرها- "كما نفعل عادة في تحقيقاتنا، تابعنا الخيوط كلها وسألنا سؤالا مهمًّا، من المستفيد الحقيقي من قتل ريجيني؟"، ووجدنا أن دور كل من الأساتذة الأكاديميين مها عبد الرحمن الأستاذة بكمبريدج، ورباب المهدي بالجامعة الأمريكية، لا يزال غامضا".

وتابعت في تقريرها الاستخباراتي الخاص: "ساهمت جامعة كمبريدج نفسها بإعاقة التحقيقات حيث أغلقت الأبواب أمام المحققين، ولم تُسهِّل الحصول على شهادة مها عبد الرحمن- المرأة التي أرسلت الباحث الإيطالي لمصر؛ ليسأل أسئلة بحثية في صالح جماعة الإخوان، وبعد تحليل المعلومات؛ وجدت الشركة أن جامعة كامبريدج هي الموضوع الرئيسي للقصة، حيث أنها من بين المؤسسات التي تُقدِّم المنح الدراسية الدولية عبر مؤسسات المجتمع المفتوح الذي يموله جورج سوروس- الممول الرئيسي لثورات الربيع العربي والثورات الملونة- حيث تم منح «ريجيني» منحة بحوالي 10 آلاف جنيه استرليني، وهي التي تسببت في قتله".
وأوضحت الشركة "أن الجامعة كانت هي المسئولة، حيث سمحت للأساتذة رباب المهدي، أستاذ مشارك في العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في القاهرة، أن تكون المرجع الرئيسي لريجيني في العاصمة المصرية، وهي المعروفة بميولها الإخوانية، وكانت رباب المهدي قد حصلت على منحة دراسية من مؤسسات المجتمع المفتوح في عام 2010، وهو الأمر الذي لا يعد من قبيل الصدفة، حيث بدأ الربيع العربي في مصر في ديسمبر من العام نفسه"، مضيفة "أن رباب المهدي مرتبطة بمؤسسات المجتمع المفتوح؛ بفضل التمويل التي تلقته من مؤسسة سوروس".

وعن مها عبد الرحمن، تقول الشركة: "إن السلطات الإيطالية استجوبت أخيرا مها عبدالرحمن- في يناير الجاري- بعد عامين من الصمت، موضحة أن عبدالرحمن- قبل انضمامها إلى الجامعة الإنجليزية المرموقة- كانت أيضا أستاذا مشاركا في علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهي أيضا كانت لها علاقة بمؤسسات المجتمع المدني المفتوح الذي يموله سوروس".

وتربط الشركة في تقريرها الاستخباراتي "بين رباب المهدي ومها عبد الرحمن ومؤسسات خارجية"، مشيرة إلى أن المُحرِّض الرئيسي على مقتل ريجيني؛ هو من حرَّض الحكومة الإيطالية، واتهم السلطات المصرية، وبدلا من أن تقوم روما بالتحقق؛ سحبت على الفور السفير الإيطالي، مما أدى إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع مصر، دون أي دليل.. ومن المعروف أنه في نفس الفترة، كانت وزيرة التنمية الاقتصادية- آنذاك- فيديريكا جويدي، على وشك إبرام صفقة حول حقل للغاز "ظُهر" اكتشفته شركة إيني الإيطالية قبالة الساحل المصري، وهي مبادرة بالتأكيد لم تباركها الحكومة البريطانية، والتي -وبعد بضعة أشهر- ستُغلق الشركات البريطانية، بعد اتفاق إيطالي بقيمة مليار دولار مع حكومة السيسي؛ لتطوير حقل للغاز".

واختتمت الشركة تقريرها، بالربط "بين اكتشافات الغاز في مصر" و"بين مقتل ريجيني" في اتهام مباشر للحكومة البريطانية، على حجب معلومات مهمة تخص مؤسسات داخلها، وتوجيه تقارير وشائعات ضد السلطات المصرية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل  الإيطالي ريجيني شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل  الإيطالي ريجيني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل  الإيطالي ريجيني شركة استخبارات عالمية «تُبَرِّئ مصر» من مقتل  الإيطالي ريجيني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon