القاهرة ـ مصر اليوم
شهدت محكمة الأسرة بإمبابة، قضية من أغرب قضايا التي مرت بمحاكم الأسرة؛ فعلى سلالم محكمة تجلس شابة بعيون دامعة ووجه حزين معتم، تتجول بنظراتها يمينا ويسارا بين المتواجدين وكأنها شريط ذكرياتها يمر أمام عيونها، ولم تمر دقائق حتى خرج الحاجب ونادى على رقم دعواها التي تحمل رقم 5689 لسنة 2017 أحوال شخصية، وبعد لحظات دخلت صوب القاضي وطلبت من محاميها بأن تتحدث عن نفسها لتوصل للقاضي ما عاشته من معاناة.
تقول هدى، «أنا بنت لم يتجاوز عمري 25 سنة، كنت مثل كل البنات التي تحلم بفارس أحلامها وبعش الزوجية المليء بالحب والسعادة"، مضيفة: "زوجي كان زميل لي بالعمل، نشبت بيننا قصة حب طويلة وجميلة كان يحكى عنها كل الناس، حتى تقدم لخطبتي وتمت زيجتنا بعد فترة خطوبة بسيطة".
واستطرت ربة المنزل« منذ أول ليلة بزواجنا وأنا في حالة من الذهول والتفكير الذي لم ينتهي؛ فزوجي حرمني من أبسط حقوقي في أن أكون أم وحرمني من أبسط حقوقي الشرعية؛ فزوجي يا سيادة القاضي متحول جنسيًا»
تابعت هدى «خدعني ولم يخبرني عن أنه متحول جنسي، فكان متعمدًا على خداعي طوال هذه الفترة، لكي أرضى بالأمر الواقع واستسلم بهذا الوضع، وبعد فترة طويلة من التفكير الطويلة قررت أتخلى عن حبي وأطلب منه الطلاق لكنه رفض لذلك قررت ألجأ لمحكمة الأسرة لرفع دعوة خلع ضد زوجي».


أرسل تعليقك