القاهرة - أحمد عبدالله
سيطر التوتر علي وقائع الجلسة الختامية للبرلمان المصري في دور انعقاده الأول، وذلك بسبب انصراف أعضاء البرلمان عن حديث رئيس المجلس، والقوانين التي تتم تلاوتها، والتوجه إلى وزراء الحكومة الحاضرين، للحصول على توقيعاتهم وتزكياتهم لطلبات يحملها النواب، وكرر رئيس البرلمان أكثر من 11 مرة، تهديده برفع الجلسة، لو لم تنته حالة التزاحم حول الوزراء، والصخب المتصاعد في الجلسة، دون التركيز على وقائع ومناقشات الجلسة، التي تم الإعلان في بدايتها عن قرار الموافقة على تعيين وزير جديد للتموين، اللواء محمد علي الشيخ.
وتطورت الأمور لتصل إلى مشادات بين رئيس البرلمان، علي عبد العال، والنائب الوفدي علي أبو دولة، عقب رفض الأخير الإنصات لمطالبات رئيس البرلمان بالجلوس، وعدم التحرك من مكانه، إلى أماكن الوزراء، للحصول علي تأشيراتهم، وقال "عبدالعال" للنواب، بشكل إنفعالي: "هذا المشهد لايليق بالجلسة الختامية، إجلسوا في أماكنكم، وأطالب السادة الوزراء بعدم الاستجابة إلى النواب أو الامتثال لطلباتهم، وإلا أضطررت لرفع الجلسة". يشار إلى أن رئيس البرلمان قد وجه الدعوة إلي رئيس الحكومة، شريف إسماعيل، وأعضاء حكومته، ليشهدوا وقائع فض دور الانعقاد البرلماني الأول.


أرسل تعليقك