القاهرة - مصطفى الخويلدي
أعلن وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، ارتفاع حصيلة صناديق النذور في المساجد من 12 مليون و 535 ألف جنيه العام الماضي، إلى 17 مليون و795 ألفًا هذا العام، بزيادة قدرها خمسة ملايين و260 ألف جنيه، (تقدر بنحو 40%) عن العام الماضي، وبنسبة 250% عن العام قبل الماضي، ما يؤكد انضباط منظومة عملها.
كما أعلن وزير الأوقاف، عقب لقائه مع رؤساء القطاعات ووكلاء الوزارة في الديوان العام والمديريات الإقليمية على مستوى الجمهورية، السبت، ارتفاع حصيلة اللجنة العليا للخدمات الاجتماعية والإسلامية من خمسة ملايين جنيه في العام قبل الماضي، إلى 16 مليون جنيه العام الماضي، إلى 20 مليونًا في العام الجاري، مُشيرًا إلى أن المستهدف زيادة المبلغ إلى 30 مليونًا في العام المقبل.
وشدد على ضرورة تفعيل دور المسجد الجامع، وألا يتم التصريح بالخطبة في الزوايا، إلا في حالة الضرورة القصوى، مع متابعة أنشطة مجالس الإدارات في المساجد، وتفعيل دورها، حيث حققت مجالس الإدارات عائدًا قدره نحو 25 مليون جنيه، لأول مرة في تاريخ الوزارة، وسيتم تفعيل هذه المجالس أكثر في المرحلة المقبلة. وأكد على أهمية إنهاء إجراءات تعيين من تنطبق عليه الشروط في مسابقة الأئمة، والمتبقين من مسابقة العمال.
واستعرض وزير الأوقاف آليات تفعيل دور المسجد الجامع، وإحكام سيطرة الوزارة على جميع الزوايا، بعمل حصر كامل لها، وإعداد بيان تفصيلي مُحْكَم يتضمن عدد المساجد والزوايا في كل محافظة، وإعادة توزيع العِمالة فيها، والعمل على تطوير الخدمة الطبية في مستشفى الدعاة، من خلال شراء أجهزة جديدة، تقد بنحو 20 مليون جنيه، وتخصيص نحو 20 مليون جنيه أخرى للبنية التحتية.
وأكد وزير الأوقاف أن إيقاع الأداء داخل الوزارة وفي المديريات الإقليمية أصبح سريعًا ودقيقًا ومتميزًا، وأن الإنجازات أصبحت كبيرة وملموسة، آملاً أن يكون الإنجاز أكبر من ذلك.
وعلى صعيد آخر، استنكرت قيادات الوزارة محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، معتبرين أن هذه المحاولة تستهدف جميع دعاة الأمة وعلمائها ، ومؤكدين أن مثل هذه الأعمال لن تثنيهم عن أداء دورهم، ولن تزيدهم إلا صلابة وثباتًا.


أرسل تعليقك