القاهرة - محمود حساني
نفى وزير الداخلية الأسبق ، اللواء محمد إبراهيم يوسف، وجود ضباط شرطة في وزارة الداخلية منتمون لجماعة الإخوان المحظورة، مبيناً أن هناك تحريات صارمة تُجرى على الطلاب المقبولين قبل الالتحاق بكلية الشرطة . وأوضح وزير الداخلية الأسبق ، خلال حوار متلفز له مساء الجمعة ، أن هناك بالفعل طلاب التحقوا بكلية الشرطة في عهد جماعة الإخوان ، إلا أنه عقب ثورة 30 يونيه /حزيران ، تم فصلهم من كلية الشرطة .
وتابع اللواء محمد إبراهيم ، أن مكتب الإرشاد المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة ، هو من كان يتولى إدارة حكم البلاد وليس الرئيس الأسبق محمد مرسي ، مستدلاً على ذالك ، مبيناً أن هناك عدة قرارات التي صُدرت من مكتب الإرشاد ، وتم تمريرها من خلال الرئيس الأسبق محمد مرسي . وأكد " إبراهيم " ، أنه كان يعتزم تقديم إستقالته من وزارة الداخلية ، عقب تدخل مكتب الإرشاد في عمل الوزارة ، مبيناً أن جماعة الإخوان المحظورة ، سعت جاهدةً إلى "أخونة" مؤسسات الدولة ومن بينها وزارة الداخلية ، إلا أن محاولاتهم انتهت بالفشل .
وحول التجاوزات التي تقع من رجال الشرطة ، أكد وزير الداخلية الأسبق ، اللواء محمد إبراهيم ، إن أفراد الشرطة شريحة من المجتمع المصرى والأخطاء التى ترتكب فردية، ولا توجد وزارة تحاسب أفردها كالداخلية، ومن مبادئ حقوق الإنسان أنه على المواطن احترام رجل الشرطة. وأشاد وزير الداخلية الأسبق ، بالإنجازات التي تم تحقيقها خلال فترة قصيرة في عهد الرئيس السيسي ، في مختلف المجالات ، وعلى رأسها المجال الأمني والإقتصادي ، داعياً المواطنين إلى التكاتف مع رجال الجيش والشرطة لمواجهة التحديات الراهنة ، وعلى رأسها مواجهة الجماعات المتطرفة .


أرسل تعليقك