القاهرة - مصر اليوم
كشف أحمد علاء، المُتهم الأول في قضية رفع علم المثليين "شعار الرينبو" قوس قُزح عن تفاصيل جديدة وذلك أمام نيابة أمن الدولة العليا، قائلًا إن المثلية ليست مرضا، وأنه رفع الـ الرينبو مؤمنا بقناعاته الشخصية. وأضاف المتهم في اعترافاته أمام النيابة أنه "لا ينتمي لمجتمع المثليين، ولكنه معجب بأفكارهم من حيث قبول الآخر والاعتراف بحقوق الأقليات والتعدد، وأكد أنه لم يرفع العلم بمفرده بالحفلة".
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بحبس المتهم الرئيسي برفع علم المثليين خلال حفلة "مشروع ليلى"، وفتاة أخرى – 15 يومًا على ذمة التحقيق، على خلفية رفعهما علم المثليين. وواجهت النيابة أحمد علاء زعيم المثليين في مصر، والذي رفع رايتهم في احتفال بمول كايرو فيستفال في القاهرة الجديدة، واجهته بعدة اتهامات من بينها تهديد السلم العام ونشر أفكار تخالف تقاليد المجتمع المصري وخدش حياء المجتمع وتعطيل الدستور بالمخالفة للمادة 2.
وأضاف "أنا رفعت (علم الرينبو) لأيماني بأفكار مجتمع المثليين ولدعم حامد سنوة المثلى، وأن الإعلام هو الذي أعطى لهذا القضية أكبر من حجمها وأنهم مجتمع يؤمن بالتعدد واحترام الأخر، ولا يفرق بين البشر على أسس عنصرية مثل الدين واللون والجنس".
وأشار علي الحلواني محامي المتهم إلى أن موكله قال خلال التحقيقات "أنا لم أدع الناس لاعتناق دين جديد أو التمسك بأفكار المثليين، ولفت إلى أن جهره بقناعاته بهذه الأفكار ليس من شأنه أن يقنع المجتمع بها". وأضاف أن المتهم قال أيضا إن المجتمع المصري لا يؤمن بالتعدد والحريات وتقبل الأخرين، وأن هذه الأسباب جعلته يرى في مجتمع المثليين وأفكارهم بمثابة الخروج من عنق الزجاجة بالنسبة له.
ووجهت النيابة لأحمد علاء وسارة حجازي عدة اتهامات من بينها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، الترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، التحريض على الفسق والفجور في مكان عام.


أرسل تعليقك