توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"شهود عيان يروون تفاصيل حادث قطاري "كوم حمادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهود عيان يروون تفاصيل حادث  قطاري كوم حمادة

حادث البحيرة
البحيرة ـ مصر اليوم

قال "محمد" أحد شهود العيان بحادث تصادم قطاري أبو الخاو مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، اليوم الأربعاء، إنه أول من شاهد الحادث، حيث وقف قطار البضائع كما هو معتاد داخل المحطة ولكن فوجئنا بوقوف قطار الركاب واصطدامه بقطار البضاعة وانفصال عربتين عن قطار الركاب، ثم بدأ الصراخ والعويل، فخرجنا جميعًا لنرى قطار الركاب مواجه لقطار البضائع.

وأضاف: "شرعنا جميعًا فى نقل المصابين من داخل عربات القطار للخارج، وقمنا بتغطية الجثث بأوراق الشجر والجرايد ولإخفاء بشاعة الحادث وفى تلك الأثناء قمنا بطلب الإسعاف لإنقاذ الضحايا ومن كانت حالته تستدعى نقلناهم بسيارتنا الخاصة". 

وأضاف "عبدالخالق"، أحد شباب القرية: "من أصعب المشاهد التى رأيتها، أحد المصابات قطعت قدمها لكن لم نستطع إنقاذها، كل ما فعلناه هو تغطيتها بالجرائد، لأن سيارات الإسعاف لم تصل إلا فى النهاية، وذلك لأن القرية نائية تبعد عن الحضر وكافة طرقها ترابية ولا نجد أى مواصلات كل اعتمادنا على القطار".

وأضاف "عبدالخالق"،: "تلك ليست المرة الوحيدة التى يتصادم فيها قطارين على نفس المحطة، لكنها الأولى من نوعها التى يقع فيها قتلى ومصابين، فاعتمادنا الوحيد على المعديات بفرع النيل والتى تنقل الأشخاص والسيارات، لكن عند نقل الضحايا واجهتنا صعوبة كبيرة مع تلك المعديات، فبعد الضحايا ماتوا أثناء نقلهم والبقية تناثرت أشلائهم ولنجد وسيلة نقل لإنقاذهم، لأن أقرب مستشفى للبلدة "بدر" وتحت الإنشاء".

وأشار إلى أن أبو الخاو ليست بقرية صغيرة وإنما قرية يتبعها 19 عزبة، لكنها فى طي النسيان، وأول مرة يسلط عليها الضوء كانت فى ذلك الحادث المأساوى الذى أدمى قلوبنا جميعًا.

وعلى صعيد متصل تقول "بدرية رزق" إحدى العاملات بمزارع الفراولة التى تشتهر بها أبوالخاو: "أنا من شمال سيناء نأتى جميعًا فى موسم الفراولة للعمل بالمزارع، الموجودة على جانبى السكة الحديد، وعند سماعنا أصوات التصادم هرعنا جميعًا لرؤية ما حدث، وأضافت "قلبى انخلع"، لأن ذلك القطار وتلك المحطة هى ملاذنا الوحيد للعودة لسيناء، وحمدت الله أن ذلك القطار ليس ما كنت أظن، فخوفى على أهلى أصابنى بالذهول، لكن بعد وصولى علمت أنه قطار إيتاى البرود الذى يصل للقاهرة، فالمحزن والموجع بتلك الحادثة هى ارتواء حقول الفراولة بدماء الغلابة، الذين كانوا ضحايا الإهمال وقلة الضمير".

الجدير بالذكر أن الدكتور هشام عرفات وزير النقل والمواصلات أمر بتحويل المتسببين فى حادث تصادم قطاري كوم حمادة للتحقيق، وذلك خلال جولته فى مكان الحادث، كما وجهه تعليماته بضرورة رفع حطام حادثي قطارين السكة الحديد بقرية أبو الخاو بمركز كوم حمادة والذي أسفر عن سقوط 7 ضحايا و38 مصاب.

كان اللواء علاء الدين عبد الفتاح، مدير أمن البحيرة، تلقى إخطارًا من شرطة السكة الحديد بالحادث، وتبين حدوث تصادم لقطار رقم 678 ركاب القادم من إيتاى البارود متجها للقاهرة.

وكشفت المعاينة الأولية، عن انفصال عربتين من قطار الركاب، وانقلابهم على قضبان السكة الحديد بالتزامن مع قدوم قطار البضائع القادم من الإسكندرية ونتج عن ذلك توقف حركة القطارات بخط المناشي " إيتاي البارود - القاهرة"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود عيان يروون تفاصيل حادث  قطاري كوم حمادة شهود عيان يروون تفاصيل حادث  قطاري كوم حمادة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود عيان يروون تفاصيل حادث  قطاري كوم حمادة شهود عيان يروون تفاصيل حادث  قطاري كوم حمادة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon