تقرير - جمال علم الدين
لم يمر شهرين على حادث احتجاز 7 من أبناء قرية السوبى التابعة لمركز سمالوط في محافظة المنيا على يد مسلحين بليبيا، حتى فوجئ أهالي قرية " تنده" غرب مدينة ملوي، جنوب المحافظة باحتجاز 10 من أبنائهم بمدينة مصراته، أثناء عودتهم.
وأكد أهالي القرية لـ"مصر اليوم"، أنه تم احتجاز أبنائهم على بوابة مصراته، منذ 23 يومًا وهم: علاء أحمد علي عبد الرحمن 26 عامًا نجار مسلح، ونجل عمه أيمن عشرى على عبد الرحمن 21 عامًا، نجار مسلح، ووشقيقة محمد عشرى علي عبد الرحمن 18 عامًا، نجار مسلح، ومحسن أمين عبد العزيز أحمد 23 عامًا، حداد، وأحمد سيد فؤاد درويش، 24 عامًا، ومحمود عبد الفتاح خميس جمعه، 18 عامًا، وإبراهيم محمد إبراهيم 18 عامًا، ومحمود عطية حسانين 18 عامًا، وخالد شعبان محمود 19 عامًا.
وسادت حالة من الحزن بين أبناء القرية فور علمهم بنبأ احتجاز أبناء القرية على يد الجيش الليبى بحجه عدم حملهم "جواز سفر"، وهو الأمر الذي دفعهم إلى إرسال عده فاكسات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ومجلس الوزراء ووزارة الخارجية يطالبونهم بالتدخل لإعادة أبنائهم المحتجزين.
تجاهل المسؤولين
وقال ناجح علي عبد الرحمن، حاصل على ليسانس حقوق، أحد أقارب المحتجزين، إنهم علموا باحتجازهم يوم 10 أغسطس/آب 2016، بعد أن تواصلوا مع أحد أقاربهم الذي أكد أن ابناء القرية تم استيقافهم أثناء عبور البوابة رقم 12 بمدينة مصراته، موضحًا أن سبب الاحتجاز عدم حملهم جواز سفر، وتم إيداعهم بسجن طرابلس.
وأضاف ناجح، أنهم أرسلوا أكثر من 20 فاكس إلى الجهات المسئولة من بينهم رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، ولكن دون جدوى.
دولة الجحيم
وأوضح أن نجل عمه المحتجز علاء أحمد على متزوج ولديه طفلين رودينا تبلغ من العمر عام وأحمد 8 أشهر، واعتاد السفر إلى ليبيا منذ 5 سنوات، ويعمل نجار مسلح، بعد أن ضاق به الحال في مصر فسافر إلى دوله الجحيم، وأيمن عشرى على عبد الرحمن يبلغ من العمر 21 عامًا، متزوج ولديه طفل 8 اشهر، توجة إلى ليبيا منذ عام، بحثا عن العمل ولم يرى طفله حتى الآن، والمحتجز الثالث محمد عشرى على عبد الرحمن، 18 عامًا، نجار مسلح، غير متزوج، ولم يتم العام في ليبيا.
آخر مكالمة
وأكد عنتر أمين عبد العزيز أحمد، محامى شقيق أحد المحتجزين "محسن" الذي يعمل حداد في محافظة الزاوية بليبيا، أن شقيقه اتصل به من داخل مكان الاحتجاز بمدينة طرابلس عن طريق أحد هواتف المحمول الخاص بجندى متواجد هناك وقال له جمله واحدة: «انا كويس اطمن عليا وطمنهم وان شاء الله راجع بس شكلى مطول شوية» ثم أغلق الهاتف على الفور، وكان تاريخ المكالمة 31 أغسطس/آب الماضى أي منذ ثلاث أيام ماضية.
وتابع: "لدينا ثقة كبيرة وعشم في الرئيس السيسي والحكومة المصرية بأن تعيد أبناءنا إلينا وإلى أمهاتهم اللاتى يبكين عليهم ليل نهار".


أرسل تعليقك