القاهرة - محمود حساني
قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، برئاسة المستشار فتحي البيومي، السبت، تأجيل محاكمة 215 متهمًا من الإخوان بتهمة تشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خاصة أبراج ومحاولات الكهرباء وتصوير المقطع الذائع إعلاميا باسم "كتائب حلوان" إلى جلسة 9 تشرين الأول/أكتوبر القادم، وذلك لسماع الشهود من السادس و العشرين حتى التاسع و العشرين.
واستمعت هيئة المحكمة، خلال جلسة اليوم، إلى شاهد الإثبات في القضية، ملازم أول مصطفى عبد الوهاب، حيث أفاد أمام المحكمة بأنه تحرك من قسم حلوان لمكان المأمورية حتى الساعة السابعة والنصف صباح يوم الواقعة. وأضاف أن المأمورية استمرت حتى ضُرب عليها النار، متابعاً بأنه وبعد إصابته تم نقله إلى المستشفى ولا يتذكر أي شىء بعد ذلك. وعن تاريخ الواقعة، أجاب الشاهد بأنه لا يتذكر، ليداعبه القاضي بأنه تاريخ إصابته فكيف لا يتذكر، ليجيب الشاهد بأنه أٌصيب ثلاث مرات، فرد عليه القاضي "ربنا ينجيك".
وتابع الشاهد، وردت معلومات إلى أجهزة الأمن، تفيد تمركز خلية متطرفة تنتوى تنفيذ عملية استهداف ضباط، وأن المأمورية لم تتمركز في مكان معين وأنه أثناء فحصها للطريق أبصرت سيارة كانت تتنظر بالطريق، فقام الضابط الشهيد مصطفى محسن بالنزول لفحصها وتبين ما بداخلها، فباغته المعتدون بإطلاق النار عليه وعلى القوة بأكملها، ليعقب بأنه وبعد أن سمع بنفسه أصوات النار نزل من السيارة ليجد الضابط الشهيد جثة على الأرض، وأنه أصيب بطلقة في ذراعه، لافتاً إلى أن المتهمين المعتدين فروا من مكان الحادث.
ويُذكر أن النيابة العامة أسندت إلى المتهمين، في ختام تحقيقاتها، تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التى كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعى.


أرسل تعليقك