توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"صحوة ضمير" تكشف حقيقة نسب طفل إلى "ميكانيكي القاهرة الجديدة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحوة ضمير تكشف حقيقة نسب طفل إلى ميكانيكي القاهرة الجديدة

صورة تعبيرية
القاهرة ـ مصر اليوم

بين متاهات الحياة ومتاعب الناس، قصص وحكايات أغرب من الخيال، أبطالها أناس عاديون تحولوا بين ليلة وضحاها إلى مجرد أسماء في محاضر الشرطة وتحقيقات النيابة، بعد انساقوا وراء شهواتهم ورغباتهم، واستجابوا للشيطان الذي زين لهم أغرب أنواع الجرائم، والواقعة التي يرويها محقق "مصر اليوم" في السطور التالية، واحدة من تلك الجرائم الغريبة، فيها وقعت فتاة شابة في براثن ميكانيكي، أوهمها بالحب والزواج، إلى أن حملت منه ونسبت طفلها لرجل آخر تزوجته، وبعد سنوات استيقظ ضميرها فجأة، واعترفت بكل شيء، وإلى التفاصيل.

بداية العلاقة

كانت البداية عندما انتقلت "منة" مع أسرتها البسيطة من إحدى المحافظات للإقامة في منطقة "بدر" التابعة للقاهرة الجديدة، ونظرا لظروف الأسرة المادية الصعبة، ومرض والدها وعدم قدرته على العمل، وإصابة أمها بمرض أفقدها البصر، فقد اضطرت الفتاة الشابة التي لم يتجاوز عمرها 18 عاما، للعمل في "خياطة الملابس"، أقبل عليها الزبائن من أهالي المنطقة، لمساعدتها في تحمل أعباء الحياة، وذات يوم حضر إليها شاب في العشرين من عمره، يدعى "هشام"، يعمل ميكانيكيا، ومعه قطعة قماش وورقة مدون عليها المقاسات، وطلب منها تفصيل ثوب لوالدته التي لم تتمكن من الحضور بنفسها، تجاذب الاثنان أطراف الحديث، وتبادلا أرقام التليفونات المحمولة، وسرعان ما نشبت بينهما علاقة عاطفية.

تطورت علاقة العاشقين، والتقى الاثنان أكثر من مرة في أماكن عامة، بعدها طلب "هشام" من "منة" أن يقابلها في مكان مقفل بعيدا عن أعين الناس، استغلت الفتاة مرض والدها الشديد وعدم قدرته على الحركة، وفقدان أمها للبصر، ورتبت للشاب موعدا في منزلها، لعب الشيطان لعبته، ومارس الاثنان أفعالا مخلة دون أن تفقد عذريتها، وتكررت هذه اللقاءات 6 مرات، دون أن يشعر بهما أحد.

عريس "لقطة"

بعد فترة قصيرة، فوجئت "منة" بشاب ميسور الحال وينتمي إلى أسرة محترمة، يتقدم لخطبتها، أسرعت لحبيبها وأخبرته بالأمر، ظنا منها أنه سيطلب منها الرفض كي يتقدم هو لخطبتها، ولكنه شجعها على قبول العريس ووصفه بـ"اللقطة"، وأنه لن يقطع علاقته بها، وعليها أن تستغل تلك الزيجة، والحصول من زوجها على أموال تعطيها له، كي يسافر للعمل بالخارج، ويعود ليتزوجها بعد طلاقها من زوجها!!

اقتنعت الفتاة بكلام الميكانيكي، وتزوجت سريعا من "حسام"، وبعد الزواج بشهور قليلة، عادت لملاقاة حبيبها الأول وهذه المرة، اعتادا ممارسة الحب المحرم، واعتادت أن تأخذ من أموال زوجها بحجة مساعدة أسرتها الفقيرة، وتعطى عشيقها، وبعد أن حصل منها على مبلغ كبير، استطاع الحصول على عقد عمل بالخارج وسافر كما وعدها، في هذه الأثناء حملت "منة" من عشيقها، وبعد أن وضعت مولودها، نسبته لزوجها، وراحت تنتظر العشيق كي يعود وتطلب الطلاق من "حسام" لتتزوج الميكانيكي كما خططا، مرت السنة تلو الأخرى، ولم يعد "هشام" من الخارج، وعلمت الزوجة بأنه تزوج من أجنبية هناك، ما يعنى أنه نسيها نهائيا، بعد أن استغلها وسلبها شرفها وحولها إلى لصة تسرق أموال زوجها.

يقظة ضمير

استيقظ ضمير الزوجة "الخائنة" فجأة وقررت أن تصارح زوجها بكل شيء، ولكنها انتظرت بعد أن علمت بقرب عودة "هشام" من الخارج، ويوم وصوله إلى منزله راحت تصرخ أمام زوجها قائلة: "أنا خائنة، محمود مش ابنك، أنا سرقت فلوسك"، ثم اصطحبت الطفل في يدها وأسرعت به إلى منزل عشيقها، وما أن شاهدته حتى ألقت عليه الطفل، وقالت: "خد لحمك، ده ابنك ولو مش مصدقنى، اعمل له تحليل "DNA، حيث تركت الطفل وخرجت من منزل عشيقها، وقد عقدت النية على الانتقام منه، فتوجهت فورا إلى قسم شرطة بدر، لتحرير محضر تتهم فيه هشام باختطاف ابنها "محمود"، وهناك فوجئت بزوجها "حسام" يحرر ضدها محضر يتهمها فيه بالزنا، وحدثت مشادة بين الطرفين، وتدخل رجال الشرطة وفرقا بينهما

الزوج المخدوع 

أصر الزوج المخدوع على تحرير محضر الخيانة والزنا لزوجته، وأقرت الزوجة بخيانتها، وأنها حملت سفاحا من عشيقها، ونسبت المولود لزوجها، كما اعترفت بأنها كانت متزوجة لا بغرض الاستقرار وتكوين أسرة، وإنما "ترانزيت" انتظارا لعودة عشيقها من الخارج، وانها استولت على أموال زوجها وقدمتها للعشيق الذي تنكر لها، وقررت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد سلامة، بعد الاستماع لأقوال الزوج والزوجة والعشيق، حبس "منة " وعشيقها 4 أيام على ذمة التحقيقات، وإجراء تحاليل DNA لإثبات نسب الطفل. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحوة ضمير تكشف حقيقة نسب طفل إلى ميكانيكي القاهرة الجديدة صحوة ضمير تكشف حقيقة نسب طفل إلى ميكانيكي القاهرة الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحوة ضمير تكشف حقيقة نسب طفل إلى ميكانيكي القاهرة الجديدة صحوة ضمير تكشف حقيقة نسب طفل إلى ميكانيكي القاهرة الجديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon