توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس النواب المصري سيحد من انتشار لعبة "الحوت الأزرق"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجلس النواب المصري  سيحد من انتشار لعبة الحوت الأزرق

لعبة "الحوت الأزرق"
القاهرة ـ مصر اليوم

قال عدد من أعضاء مجلس النواب إن البرلمان سيمارس دورا رقابيا وتشريعيا للحد من انتشار الألعاب الإلكترونية الخطرة، أبرزها لعبة «الحوت الأزرق» على شبكات الإنترنت، من خلال تغليظ العقوبات على مروجى تلك الألعاب ضمن مواد مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الذى قدمته الحكومة فى فبراير الماضى إلى البرلمان، وتواصل لجنة الاتصالات بالمجلس مناقشته الأسبوع الجارى.

وشدد محمد زين الدين، عضو مجلس النواب، على أن هناك ضرورة ملحة لعقد مؤتمر عربى حول ضرورة التحذير من الألعاب الإلكترونية القاتلة مثل «مريم» و«الحوت الأزرق».

وأضاف «زين الدين»، أن هذه الألعاب أصبحت خطرا على الأمن القومى المصرى والعربى، خاصة أنها أصبحت موجودة على أجهزة الهواتف  الخاصة بالأطفال، ودعا لتعاون حكومات الدول التى شهدت وقوع العديد من حالات الانتحار لإيقاف ما وصفه بـ«خطر الابتزاز الذى يمارسه مديرو هذه الألعاب على أطفال العالم العربى».

ولفت إلى أن التعاون على المستوى الحكومى بين عدة دول يمكن أن يمنع استمرار وقوع حالات الانتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق وغيرها من الألعاب الخطيرة، مطالبًا مجلس النواب بأن يتضمن قانون الجريمة الإلكترونية مواد عقابية على التحريض لممارسة تلك الألعاب حتى نحمى الشباب والأطفال مما وصفه بـ «القتل المجانى».

وأكد أن مواجهة خطورة هذه الألعاب أصبحت مسؤولية المجتمع بشكل كامل، مثل المساجد والأندية ومراكز الشباب والمدارس والجامعات.

وقدم أحمد بدوى، عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بيانا عاجلا حول أخطر الألعاب الإلكترونية التى انتشرت على شبكة الإنترنت فى السنوات الأخيرة وجذبت اهتمام الأطفال والمراهقين وتؤدى إلى الانتحار أو القتل واستخدام العنف، ومنهم ألعاب «الحوت الأزرق» و«مريم» و«تحدى شارلى».

وشدد على أن هناك عددا كبيرا من أعضاء مجلس النواب، يطالبون بحجب الألعاب التى تمثل خطورة على مواقع التواصل الاجتماعى وشبكات الانترنت، مشيرا إلى أن هناك ألعاب أخطر من لعبة «الحوت الأزرق» مثل «الجنية النارية»، و«تحدى تشارلي» التى تؤدى إلى الموت.

وأضاف بدوى: «هناك أكثر من نصف مليون شاب من مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى قاموا بتحميل الألعاب الخطيرة خلال الفترة الماضية، وطالبنا وزارة التربية والتعليم بتحذير الطلاب من تلك الألعاب الخطيرة، والتى استجابت على الفور، كما أن تلك الألعاب الخطيرة تحمل خطورة على الأمن القومى المصرى، خصوصا فى ظل اختراق بيانات مستخدمى تلك الألعاب وانتهاك خصوصية حساباتهم الشخصية».

وقال سعيد طعيمة، عضو مجلس النواب، إن قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية سيكون له دور مهم فى مواجهة الألعاب الإلكترونية التى تستهدف عقول الشباب، مشيرا إلى أن البلاد فى حاجة إلى تشريع لتغليظ العقوبات على مروجى تلك الألعاب، واصفا طرح القانون للنقاش داخل مجلس النواب بـ«الخطوة المتأخرة».

وأضاف «طعيمة»: «مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لا يقتصر فقط على مواجهة الألعاب الخطرة مثل الحوت الأزرق فقط، بل أيضا مواجهة استخدام شبكات الإنترنت فى كل ما يمس الأمن القومى المصرى، ولابد من وجود دور للأسرة فى متابعة الأبناء، خاصة فى ظل قضائهم فترات طويلة أمام الإنترنت دون رعاية من الأب أو الأم».

وقال طارق الخولى، عضو مجلس النواب، إنه تقدم بطلب إحاطة موجه لوزير الاتصالات حول انتشار عدد من الألعاب الإلكترونية التى تشكل تهديدا على حياة المواطنين، وعلى رأسها لعبة «الحوت الأزرق»، مشيرا إلى أن اللعبة كشفت خطورة العالم الافتراضى على المجتمعات  التى وصلت بالشباب إلى مرحلة اختيار الانتحار طواعية.

وطالب «الخولى»، لجنة الاتصالات بالبرلمان، بعمل التشريعات اللازمة للحد من خطورة تلك اللعبة، وتابع: «ما نسمعه عن نسبة المنتحرين بسبب (الحوت الأزرق) فى العالم العربى أمر مقلق للغاية، خاصة أن منهم مَن لعبها على سبيل التجربة».

وقال اللواء محمود الرشيدى، مساعد وزير الداخلية للوثائق والمعلومات السابق، إن هناك ألعابا كثيرة قاتلة ظهرت فى الفترة الأخيرة ذات أهداف خبيثة، ومعظمها مصدره عصابات إجرامية أو أشخاص غير أسوياء، وقد يكون مصدرها أجهزة استخباراتية.

وتابع «الرشيدي»: «فى الغالب تكون الأجهزة الاستخباراتية وراء هذه الألعاب للحصول من خلالها على معلومات قد تستخدمها عناصر إرهابية فى أعمال عنف أو بث أفكار متطرفة، فهذه الألعاب تستهدف فئات عمرية من 10 إلى 21 سنة لأن أصحاب هذه السن ليس لديهم القدرة على التمييز فى مثل هذه الأمور».

وأوضحت الدكتورة مريان عازر، مدير مركز المعلومات بالمعهد القومى للاتصالات، أن الألعاب التى دمرت حياة الشباب والاطفال مؤخرا تستهدف الجانب النفسى، حيث تتملك اللاعب تماما لأنها تخاطب الجانب النفسى وتصل بالشاب إلى مرحلة الانتحار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المصري  سيحد من انتشار لعبة الحوت الأزرق مجلس النواب المصري  سيحد من انتشار لعبة الحوت الأزرق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المصري  سيحد من انتشار لعبة الحوت الأزرق مجلس النواب المصري  سيحد من انتشار لعبة الحوت الأزرق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon