القاهرة _ محمد التوني
كشفت أسرة أحد المتهمين في تفجير كنيسة الإسكندرية الذي وقع الأحد الماضي، العديد من المفاجآت، وأشارت زوجة الانتحاري أشرف، أنّها تلقت اتصالا هاتفيا من زوجها في سورية، أبلغها بتواجده في سورية، وعدم مقدرته على الرجوع إلى مصر في هذا الوقت "وقال لي اعتبروني عند ربنا أنا نفسي أرجع لكن غصب عني"
وأكّد شقيق الانتحاري، علي، انّه كان يريد العودة إلى مصر، لكنه كان خائفا من الملاحقة، مشيرًا إلى أنه تم التواصل مع الأمن الوطني لعدم المساس به عقب عودته من سورية، ووعدوا بعدم المساس به إلا أن خوفه منعه من الرجوع، ومنوّهًا إلى أن أشرف كان طبيعيًا ومن أسرة فقيرة، إلا أنه بعد انضمامه إلى جماعة السلفيين اشترى دراجة بخارية ومزرعة.
ونفي شقيق المتهم، علم أسرته بموعد سفره أو الهدف منه، مشيرًا إلى انقطاع المعلومات عنه أثناء وجوده في سورية، ومضيفًا أنّه "فوجئنا بالإعلان عن قيامه بتفجير نفسه أمام كنيسة الإسكندرية".
أرسل تعليقك