القاهرة - مصر اليوم
كشف أسامة كرار خبير أثري، عن ممارسات "العبّادة" -إحد طوائف الماسونية-، التي يقومون بها عند هرم سقارة، والتي يستخدمون فيها دماء الأطفال لتسخير الجان. وقال كرار، في حواره ببرنامج "انتباه" المذاع على قناة "المحور"، إن العبّادة للأسف يتم السماح لهم بدخول المناطق الأثرية والأهرامات، وهم أشخاص لديهم اعتقاد في الدم، قائم على ضرورة التضحية بأحد الأشخاص وفي الغالب يكون طفلا ويتم ذبحه واستخدام دمائه في أعمال شيطانية، ويتم اختيار أطفال من أهالي بعض الأشخاص حتي لا يتم الإبلاغ عن الحادث.
وأشار كرار إلى أن هناك حالات حقيقية وقعت في مناطق الهرم وسقارة، لافتا إلى أن شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ستقام حفلة ماسونية في الأهرام وفقا لما أعلنته إحدى السيدات التابعة للطائفة الماسونية على صفحتها، متهما وزارة الآثار بأنها تتعاون مع مثل هؤلاء الأشخاص وتقوم بإيقاف عمل كاميرات المراقبة للسماح بتنظيم تلك الحفلات التي يكون بعضها حفلات جنسية وحفلات تبادل أزواج.
أرسل تعليقك