القاهرة ـ أكرم علي
نصت مقررات القمة العربية، المقامة الأربعاء، في البحر الميت في الأردن، على تفعيل عملية ومبادرة السلام العربية، وإدانة التدخل الإيراني ونبذ التطرف والطائفية، وفيما يخص التدخلات الإيرانية، دعت القمة طهران إلى الكف عن تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية.
وأدانت اقمة، التدخل الإيراني في الشؤون العربية، مجددة إدانة الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، وتأييد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.
وفي الملف السوري، أكدت القمة على وحدة وسيادة سورية، وأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف، بما يلبي تطلعات الشعب السوري وفقًا لما ورد في بيان جنيف "1"، في 30 يوليو/تموز 2012، واستنادًا على ما نصت القرارات والبيانات الصادرة في ذلك الصدد، وبالأخص قرار مجلس الأمن رقم 2254.
ورحبت القمة أيضًا، باستئناف مفاوضات السلام تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، ودعوة الجامعة العربية للتعاون مع الأمم المتحدة لإنجاح المفاوضات السورية التي تجري برعايتها لإنهاء الصراع وإرساء السلم والاستقرار في سورية، مشددة على أمن ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، والتأكيد على دعم ومساندة الشرعية الدستورية متمثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأشارت القمة، إلى أن الحل السلمي في اليمن يستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الحوار الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2216، وأعادت التأكيد على إدانة توغل القوات التركية في الأراضي العراقية، مطالبة الحكومة بسحب قواتها فورًا دون قيد أو شرط، باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدًا للأمن القومي العربي، داعية الدول الأعضاء في الجامعة الطلب من الجانب التركي بموجب العلاقات الثنائية، سحب قواته من الأراضي العراقية، وإثارة تلك المسائل في اتصالاتها مع الدول الأعضاء.


أرسل تعليقك