القاهرة ـ مصطفى الخويلدي
شهد مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، اللواء محمد هشام عباس، الثلاثاء، 8 نوفمبر\تشرين الثاني فعاليات انتهاء المرحلة الرابعة من خطة التدريب السنوية للوزارة.
وأكد عباس أن دور الأمن المركزي يتطلب التدريب الدائم والمستمر على التكتيكات الحديثة كافة في التأمين والمواجهة ضد دعوات التظاهر التي تنطوي على الخروج على القانون، والاستعانة بأحدث نظم التسليح والتجهيز التي تواكب الأساليب الإجرامية والعمليات الإرهابية، الأمر الذي يستوجب تفعيل الخطط التدريبية للعنصر البشرى محليًا داخل المعسكرات في الإدارات العامة للأمن المركزي وإدارة العمليات الخاصة كافة، بالإضافة إلى برامج التدريب السنوي التخصصي الذي يتم تنفيذه على النطاقات الجغرافية على مستوى الجمهورية في المعاهد التدريبية في صورة دورات تدريبية متطورة .
وشدد على المستوى المرتفع لأداء القوات، واستعدادها لمواجهة أية أحداث طارئة تحاول الإخلال بأمن واستقرار الوطن وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار، انطلاقًا من الإيمان الراسخ برسالة الأمن السامية التي تستهدف حماية الوطن والمواطنين.
ووجه مساعد وزير الداخلية بضرورة استمرار اليقظة التامة للقوات أثناء الخدمات ومواجهة أي شكل من أشكال الخروج على القانون بكل حزم وحسم في إطار القانون.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، باضطلاع القيادات الأمنية بمتابعة الخطط التدريبية والوقوف على كفاءة القوات ومدى جاهزيتها للقيام بالمهام المكلفة بها تحقيقًا لأمن الوطن والمواطنين.


أرسل تعليقك