توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناريوهات عديدة لاختطاف "الحايس" آخرها أنه حُرر قبل إعدامه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيناريوهات عديدة لاختطاف الحايس آخرها أنه حُرر قبل إعدامه

محمد الحايس
القاهرة - مصر اليوم

 انتشرت سيناريوهات كثيرة بشأن مصير الضابط محمد الحايس، والذي كان مختفيًا منذ الحادث الإرهابي الذي شهده طريق الواحات البحرية جنوبي محافظة الجيزة في وقت سابق من الشهر الجاري، وبالرغم من تحريره من خلال عملية نوعية نفذتها وحدات تابعة للقوات المسلحة المصرية، وفقًا لبيان الداخلية، إلا أن سيناريوهات الفترة التي قضاها النقيب الحايس في قبضة الجماعات الإرهابية تمثل لُغزًا مشوقًا للمتابعين.

وقياسًا على العمليات التي تم الكشف عنها من خلال مُنشقين عن تنظيم "داعش" الإرهابي ومحللون عسكريون، بدأت "مباشر 24" عملية البحث في كواليس وأسرار الفترة التي قضاها النقيب محمد الحايس في قبضة الإرهابيون.

نقل لأكثر من مكان

وفقًا لما ذكره محللون عسكريون وخبراء لشؤون الجماعات الجهادية، يستخدم مسلحو تنظيم "داعش" وبشكل خاص في ليبيا التنقل السريع كطريقة للتمويه والهرب من أي رقابة أمنية، وفي سياق مُتصل، كشف أحد المُنشقين عن التنظيم في ليبيا، أن الضحايا الذين يختطفهم التنظيم يتم التعامل معاهم بصور وأشكال مختلفة على حسب أهميتهم، فمنهم من يتم إيداعه في سجون معروفة لدى عناصر التنظيم، ومنهم من يتم احتجازه في منازل مشددة الحراسة وبالأغلب تكون سرية ولا يعرفها سوى قيادات المجموعات.

وأضاف المُنشق أن هناك بعض الشخصيات الهامة يتم التعامل معها بشكل مختلف، حيث يتم وضعهم في سيارات طول الوقت حتى لا يتمكن أحد من تعقبهم.

تصوير فيلم

دائمًا ما يستغل تنظيم "داعش" المُختطفين، ويتم تصوير مقاطع مصورة لهم بعد تلقينهم عدة رسائل، وفي حالة النقيب محمد الحايس لم يظهر أي مقاطع مصورة بالرغم من مرور فترة طويلة على اختطافه، ووفقًا لمحللين هذا أكبر دليل على ارتباك التنظيم وفقدانه السيطرة على مقاتليه.

وأشار أحد المُنشقين عن تنظيم "داعش" يدعي صالح في تصريحات لـ "سكاي نيوز عربية"، إلى أن الرهائن يتعرضون للعديد من عمليات "الإعدام الوهمية"، وعندما تصبح ردود فعلهم بسيطة وشبه غائبة، تتم عملية الإعدام الحقيقية، ولذلك يبدو الرهائن هادئين في فيديوهات النحر.

التخدير

يستخدم "داعش" أسلوب التخدير مع ضحاياه وذلك قبل قتله، وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقريرًا يفيد بأن التنظيم قام بتخدير عدد كبير من ضحاياه أبرزهم الطيار الأردني معاذ الكساسبة قبل حرقه حيًا، وأنه لم يكن واع تمامًا لما يحدث له بحسب تقارير استندت إليها الصحيفة.

وأكدت التقارير أن "عناصر تابعة لتنظيم داعش كشفوا عن قيامهم بإعطاء الكساسبة كمية كبيرة من مادة مخدرة حتى لا يصرخ"، عندما بدأت النيران تشتعل في جسده خلال عملية إعدامه الوحشية، مستندًا أيضًا إلى دراسة مفصلة أجراها مراقبون على شريط فيديو عملية الإعدام، خلصت إلى أن "المراكز الحسية للكساسبة حرقت بسرعة، مما جعله غير قادر على الشعور بالألم جراء اشتعال جسده".

إنقاذ في اللحظات الأخيرة

وبالرجوع إلى سجل عمليات القتل التي نفذها تنظيم "داعش" في ضحاياه المُختطفين، فكان من الممكن أن يكون مصير النقيب محمد الحايس – بطل وزارة الداخلية – الاستشهاد، ومن الممكن أن يكون التنظيم الإرهابي قد خطط لتنفيذ هذه العملية الأربعاء في الأول من شهر نوفمبر.

عملية خاطفة

عملية نوعية نفذتها وحدات القوات المسلحة المصرية، تمكنت من خلالها تحرير النقيب محمد الحايس، معاون أول أكتوبر وتوجيه ضربة قاضية للإرهابيين، حيث هاجم نسور القوات الجوية منطقة اختباء العناصر الإرهابية على طريق الواحات في إحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم، وأسفرت الضربات عن تدمير 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار، والقضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات عديدة لاختطاف الحايس آخرها أنه حُرر قبل إعدامه سيناريوهات عديدة لاختطاف الحايس آخرها أنه حُرر قبل إعدامه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات عديدة لاختطاف الحايس آخرها أنه حُرر قبل إعدامه سيناريوهات عديدة لاختطاف الحايس آخرها أنه حُرر قبل إعدامه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon