القاهرة - مصر اليوم
برغم تحملها له وصبرها عليه من أجل ابنها الصغير إلا أنها حفاظا على كرامتها خلعته لمجرد أنه أوقع عليها كوب العصير.
لم تتصور أبدا أنها ستقف أمام المحكمة في يوم من الأيام أو أنها ستُهان أمام المارة وهى محاضرة جامعية وأستاذة بكلية الآداب.
تروى "هدى، ع، ح" 33 سنة قصتها المأساوية مع زوجها الذى رفعت عليه دعوى خلع حملت رقم 9291 لسنة 2017: "حبى يهون أمام كرامتي" قائلة: لم أكن أتصور أننى بعدما اعتدت الوقوف على منصة المدرج لإلقاء المحاضرة أن أقف في ساحة المحكمة لأشكو من أكن له حبا كبيرا واخترته رغم تحذيرات من حولي. لفرق المستوى الطبقي بيني وبينه، ومع ذلك رغم كل التحذيرات من حولي إلا أنني وافقت على الارتباط به.
استكملت: ارتبطت به وتزوجته رغم الفارق الطبقي معه وعشت معه، عشت معه الأيام الأولى من زواجنا في سعادة ولكن سرعان ما تحولت السعادة إلى تعاسة وخيم على حياتي الشقاء لعدم قدرتي على التفاهم معه لعصبيته الشديدة، ولكنى تحملته لحبى الشديد له.
تابعت: تحملته وأنجبت نجتلى "أمينة" وتفرغت لدراستي حتى أنهى الماجستير ولكنى دوما كنت ألاحظ أنانيته المبالغ فيها. وسوء تقديره لي ولمهنتي، بكوني أستاذة جامعية، وأقنعني كثيرا بأن أترك وظيفتي وأتفرغ له ولكنى لم أوافق.
أضافت: مع الوقت اكتشفت غيرته التي حاولت أن أزيلها مع مرور الوقت وأعالجه من تلك الأنانية دون جدوى. حتى هداني تفكيري علاوة على استشارة بعض زملائي من قسم على النفس إلى "أن نذهب لقضاء فسحة طيبة معه خارج نطاق عملى وعمله لعل تلك الفسحة تزيل ذلك الصمت الذى اعتدنا عليه.
واصلت: خرجت معه وتنزهنا ومشينا وتوجهنا إلى إحدى الحدائق الجميلة. وقضينا اليوم من أوله إلى آخره حتى أمسينا وفى عودتنا أردات ابنتي أن تشرب عصير قصب وهو أراد أيضا فدخلنا أشيك محلات العصير لنتناول المشروب، وأثناء وقع المشروب على الجيب التي أرتديها فنظرت إليه حتى يعتذر فلم يعتذر، فتركته فجرى ورائي أمام الناس ليقول لي: إنتى انسانة غير جديرة بالاحترام وسبني أمام من حولى علاوة على أنه صفعني على وجهي. لم أستطع أن أتحمل الموقف وضاق الكيل بي، وعلى ذلك قررت التوجه إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى الخلع ضده.


أرسل تعليقك