توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين

مهاجرين
أثينا - سلوى عمر

قال حرس السواحل اليوناني إن 7 أطفال و4 رجال وامرأتين غرقوا عندما انقلب قاربهم قبالة جزيرة فارماكونيسي الصغيرة، الأربعاء، وأكد شهود أنه تم إنقاذ 15 شخصا آخرين، 13 رجلا وامرأتين، ونقلوا للفحص الطبي في جزيرة ليروس القريبة، التي أقامت بها اليونان العشرات من المنازل الجاهزة، وأضاف مسؤولون في حرس السواحل أن شخصا ظل في عداد المفقودين. وقال أحدهم إن القارب غرق  بطول ستة أمتار، وهو غرق في ظروف غير واضحة.

وأنقذ حرس السواحل قرابة 100 ألف شخص حاولوا الوصول إلى الجزر اليونانية قادمين من السواحل التركية في شكل أساسي هذا العام. ولا يتجاوز عدد سكان جزيرة فارماكونيسي عشرة أشخاص، وهي قريبة من السواحل التركية. وقال المسؤولون إن طائرة هليكوبتر وسفينة دورية وسفناً خاصة ساعدت في عملية البحث والإنقاذ الأربعاء، وقاوم الآلاف غالبيتهم من اللاجئين السوريين الأمواج العاتية فرارا من الحرب للقيام برحلة قصيرة لكن خطرة من تركيا إلى الجزر اليونانية التي يواصلون الطريق منها إلى البر الرئيسي لليونان ثم يتجهون شمالاً نحو أوروبا الأكثر ثراء. وجعل طقس الشتاء تلك الرحلة أكثر خطورة.

وقال مسؤول يوناني آخر: "مع دخول فصل الشتاء أصبح الوضع أكثر صعوبة. نحن هناك ليلاً ونهاراً لكن من غير الممكن منع حدوث مثل تلك المآسي"، وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء إن أكثر من مليون من اللاجئين والمهاجرين نصفهم سوريون وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي خلال عام 2015. وتوفي أو فقد نحو 3700 شخص أثناء الرحلة التي تحقق أرباحا هائلة للمهربين.

وتسببت أكبر أزمة هجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية سلسلة من الخلافات والاتهامات المتبادلة بين حكومات دول الاتحاد الأوروبي. ويعول الاتحاد الأوروبي على أنقرة لمنع تدفق اللاجئين من تركيا إلى اليونان ثم إلى ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لكن تقريرا للاتحاد الأوروبي قال إن هناك أدلة بسيطة على تحقيق تقدم منذ توقيع تركيا "خطة عمل" مع الاتحاد.

وتحاول اليونان التي تعد بوابة للاتحاد الأوروبي الرد على الانتقادات الموجهة إليها بأنها لا تقدم سوى القليل في التعامل مع الوافدين إلى سواحلها. وتعهدت أثينا في قمة للاتحاد الأوروبي حول الهجرة الأسبوع الماضي، بتسريع بناء مراكز استقبال وتسجيل اللاجئين بمساعدة الاتحاد الأوروبي أو ما يطلق عليها البؤر الساخنة في خمسة جزر. وحتى الآن لا يوجد سوى واحد فقط قيد التشغيل في لسبوس.

من جهة أخرى، دعا عبدالله كردي والد الطفل إيلان الذي قضى غرقاً وباتت صورة جثته على الشاطئ رمزاً لمأساة المهاجرين، العالم إلى فتح أبوابه أمام اللاجئين السوريين في رسالة تبث في يوم الميلاد. وقال كردي في هذا الفيديو الذي بثته القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني: "رسالتي هي أنني أرغب في أن يفتح العالم بأسره أبوابه أمام اللاجئين السوريين. إذا أغلق أحد الباب في وجه شخص يصبح الأمر صعباً جداً". وكان عثر على جثة إيلان (3 سنوات) على شاطئ في جزيرة كوس في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد أن قضى غرقاً.

وكانت هذه الأسرة الكردية السورية التي لجأت إلى تركيا بسبب الحرب في سورية، حاولت على غرار آلاف الأشخاص الوصول إلى أوروبا بصورة غير مشروعة عبر اليونان على قارب مطاطي. وكانت والدة إيلان وشقيقه قضيا غرقاً أيضاً. وقال كردي في رسالته: "عندما يكون الباب مشرعاً لا نشعر بالذل". وأضاف: "في هذه الفترة من السنة أود أن أطلب منكم جميعاً التفكير في معاناة الآباء والأمهات والأطفال الذين يبحثون عن السلام والأمن". وتابع: "نطلب منكم فقط القليل من التعاطف".

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغدية العالمي في دراسة بعنوان "التقييم السنوي لجوانب الضعف لدى النازحين السوريين في لبنان"، أن "حوالى سبعين في المئة من النازحين المقيمين في لبنان يعيشون حالياً تحت خط الفقر المدقع الذي يوازي 3,84 دولار أميركي في اليوم" الواحد.

ويستضيف لبنان حوالى 1,2 مليون سوري هربوا من الحرب المستمرة في بلادهم منذ نحو 5 سنوات ويعيشون في ظروف صعبة. ويقيم الآلاف منهم في مراكز إيواء ومخيمات عشوائية غالباً ما تقام على أراض زراعية. وقالت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار إنها "زيادة مخيفة مقارنة بـ49 في المئة في العام 2014"، وأضافت: "وصلنا إلى منعطف حاسم".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين وفاة 10 مهاجرين قبالة شواطئ جزيرة يونانية وحرس السواحل ينقذ 13 آخرين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon