القاهرة - أكرم علي
قدم وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك أيرو، الشكر إلى السلطات المصرية، على دعمها لمبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، وأضاف آيرو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، الأربعاء، أن منطقة الشرق الأوسط تواجه العديد من المشكلات والأزمات، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانيوا أولاند لمصر ستكون منتصف أبريل/أبريل المقبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
وقال وزير خارجية فرنسا إنه مقتنع أكثر من أي وقت مضى بضرورة تطوير العلاقات بين مصر وبلاده، وأن لقاءه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم كان مثمرًا، وركز على أن بلاده تقف بجوار مصر في حربها ضد التطرف والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والتعاون العلمى والتربية والتنمية، مشددًا أن الوضع الفلسطيني الإسرائيلي خطير جدًا في تطوير العنف.
وطالب المجتمع الدولى بإطلاق عملية السلام الفلسطيني الإسرائيلي، مشددًا على أهمية دور مصر في القضية الفلسطينية، وعددًا من الشركاء الآخرين يلعبون دورًا مهمًا في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية، مشيرًا إلى ضرورة استئناف العملية السياسية فى سوريا كونها السبيل الوحيد إلى إحلال السلام، وعن الوضع في سوريا قال: "نحن نعلم مسؤولية نظام الأسد عن وقوع نحو 270 ألف قتيل كضحايا حرب فى سوريا، نحن متنبهون إلى هذا الأمر وعندما ينعقد اجتماع باريس سوف نطلب المشاركة الفعّالة فى مُراقبة وقف إطلاق النار"، مؤكدًا على ضرورة إنهاء الحرب فى سوريا عن طريق وقف إطلاق النار بقدر الإمكان.
وأضاف: "أننا نعرف معاناة الشعب السوري ويجب أن نعمل على وصول المساعدات بقدر الإمكان"، موضحًا أن الدول الأوروبية ستطلب خلال اجتماع باريس المقرر انعقاده الأحد المقبل للأطراف المعنية بالأزمة السورية، مُراقبة وقف إطلاق النار فى سوريا، وقال وزيـر الخـارجـيـة سامح شكرى ، إنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن لانطلاق مؤتمر دولى في شأن فلسطين، وتتوالى المباحثات، مؤكدًا أن زيارة الرئيس الفرنسي لمصر سوف تركز على الشراكة وكيفية استفادة الشركات الفرنسية من المشروعات في البلاد، خاصة مشروع قناة السويس، وأعرب عن قبول مصر واهتمامها بالاستثمارات الفرنسية في مصر.
وأكد شكري أن الرئيس الفرنسي سوف يزور القاهرة في إطار للتعاون والبحث عن تفاعل جديد يخدم البلدين، مشيرًا إلى أنه تم تناول أوضاع المنطقة واستمرار التنسيق الوثيق، ومناقشة الوضع الليبي واليمني والسوري في إطار السلم والاستقرار، وركز على وجود أرضية مشتركة بقضايا المنطقة تحتم الاستمرار في التعاون وحماية المصالح المشتركة، لأن مصر وفرنسا يواجهان مصيرًا مشتركًا.


أرسل تعليقك