توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن: حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل "أساسيان" للتوصل لسلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واشنطن: حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للتوصل لسلام

مارتن انديك
واشنطن - مصر اليوم

اعلن الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط مارتن انديك ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يعتبر ان ترسيم حدود الدولة

الفلسطينية المقبلة وأمن اسرائيل سيكونان "اساسيين" في حال استؤنفت مفاوضات السلام.
وقال انديك مساء الخميس في مداخلة في مركز واشنطن انستيتيوت انه طوال المفاوضات التي باءت بالفشل رغم الجهود الجبارة

التي بذلها كيري، اظهر الاسرائيليون والفلسطينيون "مرونة" لكن سرعان ما تبين انهم "لم يشعروا بضرورة تقديم التنازلات

المؤلمة التي كانت ستؤدي الى السلام".
فبعد تسعة اشهر من "المفاوضات الجدية والمكثفة" تبين للموفد الاميركي انه "من الاسهل على الفلسطينيين توقيع معاهدات

والاستعانة بالهيئات الدولية في مساعيهم المزعومة لاحقاق العدل".
واضاف انه في موازاة ذلك تبين انه "من الاسهل على الطبقة السياسية الاسرائيلية تفادي التوتر داخل الائتلاف الحاكم، وابقاء

الوضع على ما هو عليه، بالنسبة للشعب الاسرائيلي".
وتابع "ان كنا نحن الاميركيين وحدنا من يشعر بالضرورة الملحة، لن تفضي هذه المفاوضات الى نتيجة".
والمهلة المحددة للمفاوضات انتهت في 29 نيسان/ابريل دون نتيجة ما افشل المحاولة الاخيرة لتسوية النزاع بعد اكثر من 20

عاما على اطلاق عملية السلام.
لكن اذا ما استؤنفت المفاوضات يرى كيري ان على الجانبين العمل على ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة واعطاء ضمانات

لامن اسرائيل اضافة الى ملفات اخرى مثل اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس.
وقال انديك "متى يتم ترسيم الحدود فكل طرف حر في البناء داخل دولته"، في اشارة الى التوتر الناجم عن اعلان اسرائيل عن

بناء 12800 مسكن جديد في مستوطنات الضفة الغربية وفي القدس الشرقية التي تم احصاؤها خلال الاشهر التسعة من

المفاوضات.
وقال انديك انه اذا "استمر بناء المساكن في المستوطنات فان مفهوم اسرائيل كدولة يهودية قد يتضرر كثيرا. ستكون مأساة ذات

ابعاد تاريخية".
واكد المبعوث الاميركي ان عملية الاستيطان قد تؤدي يوما ما الى "وضع اسرائيل بشكل لا رجعة عنه في واقع +الدولة الثنائية

القومية+".
وهذه الدولة "الثنائية القومية" -- التي تتعارض مع حل الدولتين -- تبقي الوضع على ما هو عليه بحيث يعيش اليهود والعرب في

دولة واحدة، وفي هذه الحالة سيصبح تعداد العرب في غضون سنوات، بحسب العديد من علماء الديموغرافيا، اكبر من تعداد

اليهود.
وحذر انديك من ان "مواصلة الاستيطان بلا قيود -- ولا سيما خلال المفاوضات -- لا يقوض ثقة الفلسطينيين في هدف

المفاوضات فحسب بل يمكن ايضا ان يقوض المستقبل اليهودي لاسرائيل".
واضاف ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس شعر انه "اهين بالتصريحات الاسرائيلية الكاذبة التي اكدت انه موافق على التوسع

الاستيطاني" مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين، ومع مرور الوقت "انغلق" على المفاوضات، مضيفا "هذا ليس التفسير الوحيد

لحقيقة انه انغلق على المفاوضات، ولكن السبب الرئيسي".
وسارع العديد من المسؤولين الاسرائيليين الى انتقاد تصريحات انديك بشدة.
 وقال اوفير اكونيس النائب في الكنيست وعضو حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو انه "يأسف لان تكون

الاكاذيب الفلسطينية تؤثر ايضا على اصدقائنا".
واضاف في تعليق على صفحته على موقع فيسبوك "ليست هناك حقيقتان، هناك حقيقة واحدة. الفلسطينيون نسفوا المفاوضات

عندما قبلوا المصالحة مع حماس وعندما تقدموا بشكل احادي الجانب الى الامم المتحدة بطلبات الانضمام" الى العديد من

منظماتها.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للتوصل لسلام واشنطن حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للتوصل لسلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للتوصل لسلام واشنطن حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للتوصل لسلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon