غزة ـ محمد حبيب
أكَّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، أن رسائل كتائب "القسام" تحمل دلالات كبيرة، تتمثل في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 7 سنوات، مؤكداً على رفض حركته أي تهدئة لا تضمن رفع الحصار عن القطاع، ووقف الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس,
وأضاف هنية، خلال خطاب متلفز، مساء الإثنين، "لن تنكسر إرادتنا السياسية أمام الحصار، ولم يمنع ذلك المقاومة أن تمتلك وسائل الدفاع عن شعبنا"، وتابع "لا يمكن لأي طرف تجاوز شروط المقاومة الفلسطينية لتنفيذ التهدئة"، موجهًا رسالة للمقاومة الفلسطينية قائلًا "لقد رفعتم رؤوسنا ورؤوس أمتنا وشعبنا على إبداعاتكم برا وجوا وبحرًا".
وبيّن أن المشكلة لا تكمن في التهدئة ولا العودة إلى اتفاقيات التهدئة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يريدون وقف العدوان. لافتًا إلى أن "المشكلة هي واقع غزة من حصار وتجويع وإغلاق للمعابر وإهانة للناس وعدم صرف رواتب الموظفين الذين يعملون بطاقتهم رغم أنهم لم يتقاضوا رواتبهم من 3 شهور".
واسترسل في حديثه "يجب أن يتغير هذا الوضع وينتهي الحصار، يجب أن يعيش شعبنا في غزة حرا كريماً يتمتع كما باقي شعوب العالم، وأن يعيش أهلنا في الضفة الغربية في أمن من استباحة العدو لمدنهم ومنازلهم والاعتقالات التي ينفذها الاحتلال".
ونوه هنية أن "المقاومة راشدة ومسؤولة إلى جانب قوية وعنيدة ولحمها مر ولا يمكن لأحد أن يتجاوز مطالب هذا الشعب وفصائل المقاومة مهما كانت قوته وقدرته ودهائه السياسي، فهي قوية وشجاعة ولا تخشى في الله لومة لاءم".
واتهم قوات الاحتلال بالتنصل من الاتفاقات السابقة التي شملت التهدئة، حيث ألغى الحدود البحرية وأبقى على إغلاق المعابر والمنطقة باستثناء كرم أبو سالم جزئيا وألغى المنطقة الحدودية ودمر البنية التحتية ثم تطور إلى القتل وعدوان الجرف الصامت.


أرسل تعليقك