الإسماعيلية - هشام اسماعيل
رصدت منظمة "العدل والتنمية" لحقوق الإنسان اختراق الأمن القومي المصري، عبر الجامعات والمدارس، من خلال شبكات تجسّس تابعة للمخابرات الألمانيّة، والبريطانيّة والأميركيّة، والفرنسية، في خطط رامية إلى التدخل العسكرى لـ"الناتو"، في البلاد مستقبلاً.
وأشارت المنظّمة، في بيان لها، إلى "وجود مشروعات خبيثة، تدار داخل الجامعات الإقليميّة، ومختلف الجامعات المصرية، تحت ستار مشاريع الصحافة المحلية، وذلك لدراسة الجامعات المصرية، وجمع معلومات عن الحركات الطلابية، فضلاً عن القيام بدراسات جغرافية للمجتمع المحلي، والقرى، وتقديمها إلى أجهزة استخبارات معاديّة لمصر".
وأكّدت وجود خطّط تديرها المخابرات الألمانية، والإيطالية سرًا داخل محافظة مرسى مطروح، تتمثل في إنشاء صحف محلية، لدراسة الإقليم الجغرافي، بتمويل من طرف الاتحاد الأوروبي، ودراسة التركيبة السكانيّة، تمهيدًا لاحتلال عسكري لتلك المناطق في المستقبل.
وطالب عضو المكتب الاستشاري للمنظمة زيدان القنائي بـ"تحويل ملفات الأمن القومي المصري واختراقه إلى القضاء العسكري، وتقديم مرتكبيها إلى النيابة العسكريّة، نظرًا لارتباطهم مع مخطّطات استعمارية كبرى، تسعى إلى تدمير مصر والدول العربية".
ودعا القنائي إلى "ضرورة الكشف عن شبكات التخابر التابعة لحلف الناتو، وألمانيا وبريطانيا داخل الأحزاب السياسيّة، والحركات، والجامعات، والمدارس، وتقديم المتورطين إلى القضاء العسكري".


أرسل تعليقك