القاهرة - محمود حساني
كثَّفت قوات الجيش ضرباتها الموجعة لجماعات التطرف في شمال سيناء، وقتلت، الخميس، 21 من عناصر "أنصار بيت المقدس"، وتمكنت من توقيف 43 من المطلوبين أمنيًا، تم تسليمهم إلى الجهات الأمنية، والإفراج عن 11 من المحتجزين بعد أن أوضحت تحريات أجهزة الأمن عدم تورطهم في العمليات المتطرفة، وقالت مصادر أمنية ، في تصريحات خاصة لـ " مصر اليوم " ، إن قوات الصاعقة، مدعومة بعناصر من مكافحة التطرف والعمليات الخاصة شنت، الجمعة، حملة برية موسعة، استهدفت بؤر التطرف في قريتي الظهير والمقاطعة، جنوب مدينة الشيخ زويد، واشتبكت مع خلية متطرفة شديدة الخطورة، لمدة ساعتين، انتهت بتصفية 8 من عناصرها.
وأضافت المصادر أن القوات تحفظت على الأسلحة الآلية والذخائر، التي كانت بحوزة المتهمين، وضبطت 7 سيارات بينها 4 سيارات ماركة "هيونداي فيرنا"، تحمل جميعها لوحات معدنية لمحافظات أخرى غير شمال سيناء، وتستخدم في العمليات المتطرفة. كما دمرت القوات 6 بؤر متطرفة، وأحرقت 7 دراجات بخارية، ويأتي الهجوم البري بعد ساعات من غارة جوية شنتها طائرات الأباتشي على منزل يجتمع به عناصر من تنظيم "بيت المقدس" في قرية اللفيات جنوب الشيخ زويد، أسفرت عن مقتل 5 من عناصرها.
وتابعت المصادر أن قوات الجيش رصدت معلومات حول تجمع 8 من عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس"، يستقلون سيارتين إحداهما "كروز" والثانية "هيونداى فيرنا"، توقفتا أمام منزل قيادي في التنظيم في قرية اللفيتات جنوب الشيخ زويد، مضيفاً: "وبعدها انطلقت الطائرة وقصفت المنزل حتى دمرته بالكامل، وقتلت كل من بداخله ودمرت السيارتين، وهناك حالة استنفار أمنى كاملة في جميع مدن شمال سيناء، وتم تكثيف قوات الجيش انتشارها على الطريق الدولي العريش- رفح، ونصب عدة أكمنة أمنية جديدة".
وعلى صعيد ملاحقة العناصر الإجرامية، قالت مديرية أمن شمال سيناء في بيان لها، الجمعة، إن قوات الشرطة شنت حملة موسعة لملاحقة العناصر المتطرفة والجنائية، أسفرت عن توقيف 11 من العناصر الإجرامية ، من بينهم عناصر من جماعة الإخوان المحظورة، متهمين بالتحريض على العنف واستهداف قوات الجيش والشرطة، هما "يوسف ف.أ.م" (51 عامًا)، مهندس زراعي ومقيم بالعريش ، و"شوقي ع.م.ق" ،(42 سنة) ، محاسب ، ومقيم في العريش.


أرسل تعليقك