توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال

الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه
القاهرة - علاء الدين محمد

نفى مدير مصلحة السجون اللواء حسن السوهاجي، نقل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك إلى سجن طرة، مؤكدًا في تصريحات خاصة أنَّ إجراءات النقل شملت فقط نجلي مبارك علاء وجمال، حيث تم نقلهما إلى سجن طرة وتم إيداعهما في محبسهما طبقا لقرار المحكمة الصادر ضدهم بالسجن المشدد ثلاثة أعوام.

وأكد مصدر أمني، أنّ نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك علاء وجمال، وصلا إلى سجن طرة، وتم إيداعهما في الحبس بعد قرار المحكمة بحبسها ثلاثة أعوام، موضحًا أنَّ مصلحة السجون تطبق القانون ولن يتم الإفراج عنهم، إلا بقرار من النيابة العامة.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، السبت، بمعاقبة الرئيس الأسبق مبارك ونجليه علاء وجمال بالسجن المشدد مدة ثلاثة أعوام, وبتغريمهم متضامنين مبلغ 125 مليون و779 ألف و297 جنيهًا و53 قرش, وإلزامهم برد مبلغ قدره 21 مليون و197 ألف، وبمصادرة المحررات والمضبوطات.

وقررت المحكمة إلزامهم بالمصاريف الجنائية، وعدم جواز نظر الشق المدني في الدعوى لسابقة إحالته للمحكمة المختصة, في القضية المعروفة إعلاميًا "بقصور الرئاسة" وذلك في اتهامهم بالاستيلاء على 125 مليون جنيه من موازنة رئاسة الجمهورية المخصصة للقصور الرئاسية، والتزوير في محررات رسمية.

وجاءت إعادة محاكمة الرئيس السابق ونجليه، في ضوء الحكم الصادر من محكمة النقض في كانون الثاني/يناير الماضي، بنقض إلغاء الحكم السابق صدوره من محكمة الجنايات، بمعاقبة مبارك بالسجن المشدد مدة ثلاثة أعوام، ومعاقبة نجليه بالسجن المشدد مدة أربعة أعوام لكل منهما.

يُذكر أنّ محكمة جنايات القاهرة، في الجولة الأولى من المحاكمة في أيار/مايو 2014، كانت عاقبت الرئيس السابق بالسجن المشدد مدة ثلاثة أعوام، وعاقبت نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد مدة أربعة أعوام لكل منهما، وألزمتهم جميعًا برد مبلغ 21 مليونا و197 ألف جنيه، وتغريمهم متضامنين مبلغًا وقدره 125 مليونًا و779 ألف جنيه.

وسبق أن أمر النائب العام المستشار هشام بركات، بإحالة ملف القضية لمحكمة الجنايات، بعد أن تم استكمال التحقيقات بمعرفة نيابة الأموال العامة العليا برئاسة المحامي العام الأول للنيابة المستشار أحمد البحراوي، حيث تمت مواجهة مبارك ونجليه خلال التحقيقات بالاتهامات المسندة إليهم والأدلة عليها، وعلى إثر ذلك سارعوا إلى سداد 104 ملايين جنيه لصالح الدولة، تمثل قيمة المبالغ المالية التي أظهرت التحقيقات أنهم استولوا عليها بغير وجه حق ومن دون سند من القانون.

وكشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا أنّ مبارك ونجليه علاء وجمال، حصلوا على منفعة تطوير وإنشاء المقرات المملوكة لهم ملكية خصوصية، من دون سداد مقابلها، وحملوا ذلك المقابل على الموازنة العامة للدولة المخصصة لوزارة الإسكان والمتعلقة بموازنة مراكز اتصالات رئاسة الجمهورية، بقيمة 125 مليون جنيه، على نحو ترتب عليه إلحاق الضرر بالمال العام، من خلال تحميل هذه الأموال على الموازنة العامة للدولة من دون وجه حق.

وأظهرت التحقيقات، إجراء المتهمين أعمال إنشاءات وتشطيبات وديكورات، في المقرات العقارية الخاصة بهم في مصر الجديدة وجمعية "أحمد عرابي" ومرتفعات القطامية وشرم الشيخ ومارينا ومكاتب علاء وجمال مبارك في شارعي السعادة ونهرو في مصر الجديدة، وذلك في غضون الفترة من عام 2002 حتى 2011 تاريخ تنحي مبارك عن السلطة، ودفع قيمة تكلفة تلك الأعمال من الموازنة المخصصة لرئاسة الجمهورية.

كما ثبت من تقرير اللجنة المشكلة بمعرفة النيابة من الجهاز المركزي للمحاسبات وكلية الهندسة في جامعة "عين شمس"، ارتكاب تلك الجرائم بمعرفة المتهمين.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال مصلحة السجون تنفي نقل مبارك إلى سجن طرة وتؤكد حبس علاء وجمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon