القاهرة – أكرم علي
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القضية الفلسطينية ركن أساسي في أمن المنطقة، وأن مصر حريصة على المساهمة في تخفيف حدة التدهور في غزة عن طريق فتح معبر رفح رغم مكافحتها للإرهاب في شمال سيناء.
وكشف شكري خلال كلمته أمام الدورة غير العادية لمنظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا "إن مصر تطالب كافة الجهات المانحة الالتزام في التعهدات تجاه الشعب الفلسطيني، محذرًا من محاولات الاحتلال عزل مدينة القدس ثقافيًا وماليًا، ومحاولة تغيير هويتها وطمس تراثها الثقافي والإنساني، موضحًا أن القضية الفلسطينية ستظل تمثل ركنًا أساسيًا للأمن الدولي ومفتاحًا للتعايش السلمي، وأن مصر تحذر من خطورة استمرار الاحتلال في خطة التوسع الاستيطاني، مؤكدًا أن الاستيطان هو العائق الرئيسي أمام فرص السلام، معربا عن بالغ القلق من الهجمة الشرسة على القدس المحتلة من قبل قوات الاحتلال، والتلاعب بالوضع الديموغرافي لإجبار الفلسطينيين على مهاجرة منازلهم، وتكثيف حملات اعتقالهم.
وأشار شكري إلى أن مدينة القدس تمر بهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال، وتهدد وجودها كعاصمة إسلامية، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى استكمال سياسة الاستيطان وبناء الجدار العاجل، وأن مدينة القدس تتعرض لهجمة شرسة لعزلها ثقافيًا وماليًا، من قبل الاحتلال، موضحًا أن تسريع وتيرة الحفريات أسفل حرم المسجد الأقصى، تحت وطأة شرطة الاحتلال، يهدف إلى تدمير العاصمة الإسلامية، مضيفًا أن أهالي غزة يعانون، من تدهور الأوضاع بسبب الحصار المفروض على القطاع منذ 8 أعوام ، مشددًا على أن مصر تدعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة من الاحتلال الغاشم، وأن القضية الفلسطينية ستظل في اهتمامات العالم العربي والإسلامي، مؤكدًا أن الحل العادل لها هو مفتاح التعايش السلمي في المنطقة.


أرسل تعليقك