القاهرة – محمد فتحي
انتقد عدد من السياسيين الانقسامات وعدم وضوح الرؤية التي تسيطر علي المشهد الانتخابي ،إضافة إلى فشل الأحزاب السياسية في الإعلان عن نفسها عبر التحالفات ،ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التي تم تحديدها مع نهاية العام الحالي .
أستاذ العلوم السياسية وحيد عبد المجيد رأى أن المشهد الراهن مرتبك وغير واضح المعالم يدل علي غياب الشفافية بين مسؤولي الدولة والقوي السياسية، وأضاف لـ"مصر اليوم "أن الصراع بين الرئيس والبرلمان في الفترة المقبلة سيكون قويًا بعد أن منح الدستور سلطات كبيرة للبرلمان، وهذا وضع جديد على السياسية المصرية،ويحدث للمرة الأولى في تاريخ مصر، فلابد أن يكون هناك توافق كبير بين سلطة الرئيس والبرلمان حتى يتم استكمال الطريق .
وتابع أن فشل الأحزاب السياسية في تكوين تحالف دليل قوي على ضعفها وعدم وجود حقيقي لها في الشارع المصري.
فيما يرى رئيس حزب المصريين الأحرار أحمد سعيد ،أن سبب الوصول إلى المشهد الراهن هو عدم صدور قانون تنظيم الانتخابات البرلمانية من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وأن الجميع لا يعرف هل يتم تعديل القانون وأخذ رأي الأحزاب أم سيتم إقراره بشكل السابق ،وهو ما يضع الأحزاب في حيرة شديدة وإن كان معظم الأحزاب التي ترغب في المشاركة والمنافسة تستعد على شكل القانون القديم وأضاف لـ"مصر اليوم " أن عدم تحديد موعد إجراء الانتخابات يعرقل الاستعداد، بل لابد من تحديد الموعد وإصدار القانون المنتظم للعملية حتى تعرف القوي السياسية أن توفق نفسها وفقا لهذا وذاك .
وقال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عبد الغفار شكر،إن تأخر إصدار القانون وعدم تقسيم الدوائر تمنح الأحزاب فرصة حقيقة للاستعداد الجيد ،وأضاف لـ "مصر اليوم "أن انشغال الدولة بإنهاء الخصومات ومحاربة الإرهاب واستقرار الأمن قبل اجراء الانتخابات البرلمانية التي تشهد مشاحنات يصب في مصلحة الدولة وأمنها لأن إجراء الانتخابات في جو من الاستقرار وعدم وجود ما يعكر الصفو العام سيجعلها تنجح وتحقق المطلوب فالبرلمان المقبل هو استكمال بناء خارطة الطريق وأي تعثر فيه سعيدنا إلى نقطة الصفر .


أرسل تعليقك