القاهرة - محمود حساني
واصلت محكمة جنايات القاهرة ، المنعقدة في أكاديمية الشرطة ، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي ، محاكمة الرئيس المعزول محمد رسي و10 متهمين آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ" التخابر مع قطر " .
واستمعت المحكمة ، خلال جلسة اليوم الاثنين إلى شهادة قائد الحرس الجمهوري السابق ، اللواء محمد نجيب عبدالسلام ، الذي حضر إلى المحكمة للمرة لاستجوابه في هذه القضية، .
وسأله القاضي عن الأوراق التى طلبها منه المعزول محمود مرسي، وعدد المرات التي طلب فيها تلك الأوراق فى شهادته، وذكره القاضى بشهادة العميد وائل نديم، الذى قرر أنه قدم الأوراق يوم 6 أغسطس/ آب الذى كان بصحبته حتى دخل إلى مكتب رئيس الجمهورية الأسبق، وهو المتهم الأول بالقضية، وسلمته الأوراق، وشاهدك تخرج بدونها، وهو ما يتعارض مع قولك بأنك سلمت الأوراق فى بداية تولي المتهم الأول حكم البلاد، فما قولك؟.
وأجاب الشاهد أنه سلم الأوراق للرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم يردها، وتم تجهيز وثائق طلب مرسي يوم 29 يوليو، وتم عرضها وتجهيزها فى اليوم نفسه، وتم تركها فى مكتبه، وعرضت الوثائق على رئيس الجمهورية الأسبق، وطلب مني تركها، فأخبرته أن الوثائق ستكون عرضة لأي شيء، وطلبت ضمهم فى ملف، وتم ترتيبها.
كما سأل القاضي الشاهد، كم عدد الوثائق التى قمت بعرضها على مرسي وعدد المرات التي عرضتها عليه، فأجاب الشاهد أن أول وثيقة تم عرضها يوم 25 يوليو، وآخر وثيقة كان يوم 6 أغسطس، وهي 3 وثائق فقط، وكذلك يوم 29، ومرة أخرى لم أتذكرها، فسأله القاضي، هل كنت تعرض كل وثيقة داخل غلاف خاص؟. فأجاب الشاهد كل وثيقة توضع داخل ملف، وتترك بمكتب الرئيس.
يُذكر أن النيابة العامة أسندت إلى الرئيس المعزول محمد مرسي وبقية المتهمين ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدولة، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي.


أرسل تعليقك