توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـ"الخطأ"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ

هيلاري كلينتون في شيكاغو
واشنطن - رولا عيسى

تجاهلت وزير الخارجية الأميركية السابقة، والمرشح الرئاسي هيلاري كلينتون حادث الهجوم المسلح على القنصلية الأميركية في بنغازي العام 2012، حينما كانت تشغل منصبها في الوزارة، مؤكدة أن الغزو الأميركي للعراق كان خطأ وأنه من غير العادل مقارنة تصويتها لتلك الحرب بدعمها استخدام القوة لتغيير نظام الحُكم في ليبيا.

وأوضحت كلينتون، خلال مقابلة تلفزيونية، أنه من غير العادل مقارنة تصويتها لحرب العراق بدعمها استخدام القوة لتغيير نظام الحُكم في ليبيا قائلة "نحن لم نخسر حياة أي شخص في ليبيا".

كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ

ويبدو أن وزير الخارجية السابقة نسيت الهجوم الذي طال القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 أيلول/سبتمبر العام 2012، والذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين من بينهم السفير الأميركي، كريس ستيفنز، بينما كانت تشغل منصبها وزيرة للخارجية.

وفي المقابلة التي أجرتها مع كريس ماثيوز لقناة "أم أس أن بي سي" في سياق الانتخابات ومنافسها بيرني ساندرز، وصولاً إلى تورط الولايات المتحدة في النزاعات، أشارت كلينتون إلى أن العراق كان "خطأ"، وأنه من الخطأ الخلط بين العراق وليبيا، فأصرّ مقدم البرنامج عليها أن تشرح السبب في إقدام واشنطن على الإطاحة بقادة دول أخرى.

وصوَّتت كلينتون لصالح حرب العراق العام 2002، بينما لم يصوت ساندرز، الذي يستخدم هذه النقطة أداة ضدها في حملته الانتخابية، وقال إنه في حين أن لديها خبرة في السياسة الخارجية أكثر منه ولكنها ليست نوعًا من الخبرة الجيدة والتي تؤدي إلى الصواب، وأخذت المرشح الرئاسية دورًا طليعيًّا في موضوع التدخل العسكري الأميركي في ليبيا للإطاحة بنظام معمر القذافي عندما كانت وزيرة.

وجاءت إحدى أسئلة ماثويز "لماذا تريدون أن تغيروا الأنظمة دومًا؟ ما الذي يدور في تفكيركم دائمًا ويدفعكم للقول إنه من واجب أميركا التدخل في دول الشرق الأوسط لتخلع قادتها؟ مثل صدام حسين والقذافي وبشار الأسد"، أجابت بقولها "العراق كان خطأ، وكنت أرغب في السماح للمفتشين بإنهاء مهمة البحث حول أسلحة الدمار الشامل، وإذا لزم الأمر كان يجب ممارسة نوع آخر من الضغوط على صدام حسين، ولكن ليبيا كانت مختلفة، أعتقد أن الخلط بين الأمرين مضر كثيرًا".

وأصرّ ماثيوز على سؤاله فتابعت بغضب "هذه مجرد مبالغة لا تعكس حقيقة الوضع، فأميركا تود رؤية انتقال سلمي للسلطة في سورية، وإخراج بشار الأسد من الحكم بهدوء، وبالرغم من سفك الكثير من الدماء في سورية ولكن ليست واشنطن هي من فعلت ذلك، على عكس ليبيا، فأيدي معمر القذافي كانت ملوثة بدماء الأميركيين"، وأكدت أن الدول العربية والأوروبية جاءت إلى واشنطن وطلبت المساعدة؛ لأنها كانت تخشى اندلاع حرب لا سيطرة عليها، على غرار ما يحدث في سورية الآن، وسألت "هل يجب على أميركا أن تقول لهم إن هذه ليست مشكلتنا؟ أفغانستان لم تكن مشكلة هذه الدول أيضًا ولكنها ساعدت واشنطن لأن هذا ما يفعله الحلفاء، هل ليبيا في حالة من الكمال اليوم؟ لا ولكنها على الأقل حظيت بانتخابات حرة ونزيهة، ولكن الديمقراطية والحكم الجيد لا يحدث بين عشية وضحاها".

واسترسلت كلينتون "ما تزال الولايات المتحدة تساعد وتدعم الشعب الليبي حتى لا تتكرر مأساة سورية مع الملايين من الناس الذين يهاجرون، بينما وصل عدد القتلى إلى 250 ألف سوري مع تمدد "داعش"، كانت ليبيا نوعًا مختلفًا، فلم نفقد أي شخص هناك، ولم تكن لدينا مشكلة في دعم حلفائنا الأوروبيين والعرب في العمل مع منظمة حلف شمال الأطلسي، واليوم نحن نحظى بدعم الشعب الليبي"، وقد تعرضت كلينتون للمسألة بشأن حادث القنصلية الأميركية لدى بنغازي في ليبيا، ويعتقد أن الحدث جاء انتقامًا ضد التدخل الأجنبي في البلاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ كلينتون تتجاهل الإشارة لحادث قنصليّة بنغازي وتصِف حرب العراق بـالخطأ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon