القاهرة – مصر اليوم
أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن العلاقات بين مصر والكويت عميقة وتاريخية، تتعدى أي شوائب فردية، وأن المشكلات العارضة يتم التعامل معها في إطار من الإخوة.
وأعلن شكري عن تشكيل لجنة عليا بين مصر والكويت لدعم العلاقات الثنائية، وأشار إلى وجود آلية لتنفيذ الاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها، وتفعيلها بشكل كامل.
وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده شكري، يوم الثلاثاء، مع نظيره الكويتي صباح الخالد، وأكد شكري أن اللجنة تناولت التطورات على الساحة العربية والأوضاع في سوريا والعراق وليبيا واليمن.
وأضاف الوزير أنه في مجمل المباحثات بين أعضاء اللجنة، تم التوقيع على 4 إتفاقيات في شتى المجالات، كما تم التأكيد على التوافق في الرؤى واستمرار العمل على تعزيز العلاقات ومواجهة التحديات.
وأوضح شكري بشأن الموقف الليبي، "إن الوضع يزداد خطورة في ظل انتشار التطرف"، مشيرا إلى أن مصر تسعى إلى الاستقرار في ليبيا، مؤكدا أن أي تدخل لا بد أن يكون من خلال طلب وإرادة الحكومة في ليبيا.
وأكد بشأن القوة الإسلامية التي تم الإعلان عنها من قبل السعودية والإمارات، أن هذا عمل سيادي تتطلع له هذه الدول من منطلق حرصها على تفعيل سياستها، مؤكدا أن هذا التحالف في إطار "منفرد" وليس في إطار "تحالفي".
وأعلن شكري بشأن القوة العربية المشتركة، أنه لم يتم حتى الآن عقد اجتماعات خاصة بها في الجامعة العربية، وأشار إلى وجود مشاورات مستمرة بين الدول العربية لتكوين رؤى مشتركة في هذا الموضوع، مؤكدا وجود استمرار في الاهتمام بهذا الأمر، وعندما يصبح البروتوكول الخاص بالمنشأ جاهزا، سيتم الإعلان عنه فورا.
وأعلن صباح الخالد الحمد الصباح، عن سعادته بوجوده في مصر، وأكد أنه نقل تحيات أمير الكويت إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه به صباح يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الرئيس السيسي أكد حرصه على تقوية العلاقات بين البلدين، وأشار إلى أن الكويت في انتظار زيارته إلى الكويت في أقرب فرصة، من أجل تدعيم العلاقات الثنائية.
وأكد الوزير الكويتي أن نمو أعمال اللجنة "المصرية – الكويتية" تتميز بالتفاهم والتنسيق والتعاون المثمر بين البلدين.
وأعلن أن عدد الاتفاقيات التي تم عقدها منذ إنشاء اللجنة بلغت 90 اتفاقية، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 15 مليار دولار، وأن هناك 20 شركة كويتية في مصر، و70 رحلة طيران أسبوعية.
وأوضح بشأن التدخل البري المتوقع في سوريا، أن الجميع يعمل على الحل السياسي في سوريا وتدعيمه، وهذا ما ينطبق أيضا على اليمن.


أرسل تعليقك