توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر

اديس ابابا - مصر اليوم

وصل رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار الى اديس ابابا تمهيدا لعقد اول لقاء مباشر بينهما منذ بدء النزاع الدامي في جنوب السودان في منتصف كانون الاول/ديسمبر.
ووصل كير ظهر الجمعة الى العاصمة الاثيوبية، التي وصلها مشار منذ مساء الخميس. لكن الرجلين لم يكونا قد التقيا بعد عصر الجمعة.
وتباحث كل منهما على حدة مع رئيس وزراء اثيوبيا هايلي مريم ديسالين الرئيس الدوري للسلطة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (ايغاد) التي تقوم بدور الوساطة في هذا النزاع.
وقالت مصادر داخل الوفدين ان مشروع اتفاق قيد البحث، لكن لم يتوافر اي تفصيل حول مضمونه او حول احتمال عقد لقاء متوقع اصلا الجمعة.
وصباح الجمعة قال جيمس غاديت داك المتحدث باسم مشار في اديس ابابا "لا اعتقد ان رياك مشار وسالفا كير سيلتقيان مباشرة اليوم، ليس اليوم".
وكان سالفا كير اقال مشار في تموز/يوليو 2013 وسط منافسة محتدمة بينهما على رأس الحزب الحاكم. وقاد مشار بعد ذلك حركة تمرد بعدما اتهمه رئيس الدولة بمحاولة القيام بانقلاب عندما اندلعت معارك في منتصف كانون الاول/ديسمبر داخل جيش جنوب السودان بين الفريقين المواليين لهما.
وصباح الجمعة صرح وزير خارجية جنوب السودان برنابا ماريال ان الرئيس كير "سيلتقي زعيم المتمردين برعاية رئيس الوزراء الاثيوبي"، مؤكدا ان هذا اللقاء "سيعيد السلام" مشددا على ان "يطبق وقف اطلاق النار بصورة صحيحة لكي يكون لوقف الاعمال الحربية معنى".
ويفترض ان يتيح اللقاء تحقيق تقدم في المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الاثيوبية لايجاد حل سياسي دائم للنزاع في هذه الدولة الحديثة العهد والتي نالت استقلالها في تموز/يوليو 2011. الا ان المفاوضات لم تفض حتى الان سوى الى وقف اطلاق النار في 23 كانون الثاني/يناير لم يتم تطبيقه ابدا.
وكان جنوب السودان يأمل عند استقلاله في طي صفحة واحدة من اطول واكثر الحروب دموية في افريقيا جرت من 1983 الى 2005 بين الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية التي باتت تحكم في جوبا.
لكن النزاع الجديد الذي اندلع في كانون الاول/ديسمبر اودى بحياة الآلاف ان لم يكن عشرات الآلاف من الاشخاص ودفع اكثر من 1,2 مليون شخص الى النزوح.
والى جانب المنافسة السياسية بين كير ومشار، تظهر عداوات قديمة بين قبيلتي الدينكا والنوير اللتين ينتميان اليهما. ورافقت المعارك مذابح واعمال وحشية بحق مدنيين من قبل الجانبين.
ويتعرض سالفا كير ورياك مشار لضغوط دبلوماسية كبيرة بينما عبرت واشنطن والامم المتحدة عن قلقهما من خطر وقوع "ابادة" و"مجاعة". وتحدثت البعثة المحلية للامم المتحدة الخميس عن مؤشرات جدية الى "جرائم ضد الانسانية" ارتكبها الجانبان، واحصت فظائع رات فيها المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الجمعة "مؤشرات عديدة لابادة".
واعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير اخير لها "كلما طال امد الخصومات العرقية وتعمقت، كلما تفتت جنوب السودان ما يجعل من تحقيق المصالحة والسلام اكثر صعوبة".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري دعا رئيس جنوب السودان ونائبه السابق في بداية ايار/مايو الى تكثيف الجهود لوقف المعارك والتجاوزات مهددا بفرض عقوبات محددة.
وقد فرضت واشنطن مساء الثلاثاء اولى هذه العقوبات ضد جنرالين ينتمي كل منهما الى فريق قالت انهما "مسؤولان عن اعمال عنف غير مقبولة ضد مدنيين".
ويشكك المراقبون في صدقية المعسكرين اللذين يتبادلان الاتهامات بعرقلة المحادثات.
وقال جيمس غاديت داك صباح الجمعة ان "الحكومة لا تأخذ عملية السلام على محمل الجد"، مؤكدا ان جيش جنوب السودان شن سلسلة هجمات الجمعة.
وقال المتحدث العسكري باسم المتمردين لول رواي كوانغ ان "الحكومة لا تؤمن بحل سياسي. انها تؤمن بالخيار العسكري"، منددا ب"الدعاية الحربية" لجوبا التي "تضع الناس في وضع يقبل الحرب لا السلام".
وفي جوبا، قال الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغوير لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة ان لا علم له بمعارك جارية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر زعيما المعسكرين المتحاربين في جنوب السودان في اديس ابابا لعقد لقاء منتظر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon