القاهرة- فريدة السيد
بدأت تحركات تحالف دعم مصر لرأب الصدع، بعد إعلان نواب الانسحاب من الجلسة العامة للمجلس؛ اعتراضًا على مادة تشكيل الائتلافات، وعقد اللواء سامح سيف اليزل وأسامة هيكل اجتماعًا مع القيادات المنسحبة؛ للمطالبة بالعودة إلى القاعة وإنهاء الأزمة واحترام نتائج التصويت.
وأبدى نواب غضبهم مما قاله رئيس البرلمان، د. علي عبدالعال، بأنه لن يسمح باختطاف المجلس، وأبلغه النائب مصطفى بكري أسباب غضب النواب، وهو ما جعل الأول يقول "لم اتهم أحدًا بعدم الوطنية ولم أحدد نائبًا على الإطلاق، النواب جميعهم وطنيون بمعنى الكلمة بدليل حصولهم على ثقة الجماهير في دوائرهم"، واتفق هيكل واليزل على عقد اجتماع مع النواب المنسحبين ورئيس المجلس، ليعقبه عودة النواب إلى القاعة بعد رفع الجلسة الأولى للاستراحة.
وحذر رئيس البرلمان مما سمًاه "نصب فخ للمجلس"، الأمر الذي يضره، وقال د. علي عبدالعال خلال الجلسة العامة "أطالب النواب بالهدوء"، وعلّق النائب محمد السادات بقوله "مش عايزين حد يشمت فينا، ندعو الجميع للمشاركة ولا مجال للاصطياد، أنا عشت هذه الأجواء أيام برلمان 2012 وهذا ما عرَّضنا للحصار الشعبي في هذا الوقت"، بينما حذر النائب عن حزب النور السلفي، أحمد خليل، من فكرة إسكات النواب.
وأضاف النائب أسامة هيكل "أطالب من انسحبوا بالحضور للقاعة، طالما أنه لا تزوير ولا تلاعب، ولابد من احترام نتائج الديمقراطية"، مطالبًا النواب بعدم التصفيق بقوله "لا أحد ينتصر على الآخر ووضع مصالح الشعب أمامنا جميعًا".


أرسل تعليقك