القاهرة – أكرم علي
استبعد دبلوماسيون مصريون تواجد أي قوات برية مصرية ضمن القوات المتوقع وصولها إلى سورية لمواجهة تنظيم "داعش" وذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر تؤيد الحل السياسي للأزمة السورية ولا ترى أي حل عسكري للأزمة إطلاقا.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري السابق أمين شلبي إنه يستبعد خيار تواجد قوات برية من الجيش المصري في سورية مشيرا إلى أن مصر تدعم الحل السياسي للأزمة وتعمل على ذلك مع الأطراف الدولية.
وأوضح شلبي في تصريحات لـ"مصر اليوم" أن دفع مصر بأي جنود برية في هذه المرحلة سيزيد من تعقيدات الوضع في المنطقة وسيؤدي إلى نتائج سلبية خلال الفترة المقبلة .
ومن جانبه قال مساعد وزير الخارجية الأسبق كمال عبد المتعال إن مصر لديها رؤية بشأن حل القضية السورية ولا يجعل ذلك أي خلاف مع السعودية التي لها وجهة نظر أخرى مختلفة وتستمر العلاقات متميزة بين البلدين بعيدا عن الإختلاف في وجهات النظر بشأن الأزمة السورية.
وأوضح عبد المتعال في تصريحات لـ"مصر اليوم" أن اختلاف الرؤى بين البلدين لا يؤدي إلى أزمة في العلاقات إطلاقا وأن مصر تدعم أي جهود تعمل على محاربة الإرهاب ولكن دون تدخل عسكري مباشر على الأرض من قبل بعض الجهات
الأخرى.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده تعتبر قرار السعودية بالتدخل البري في سوريا أمر سيادي منفرد، و لا يأتي في اطار القوة السلامية لمواجهة الإرهاب، مضيفاً خلال كلمته في مؤتمر صحافي مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد وزير خارجية الكويت عقب اللجنة العليا المشتركة ( المصرية- الكويتية) الثلاثاء أن قرار السعودية يأتي وفقاً لسياساتها الخاصة مشيراً إلي أن مصر تدعم الحلول السياسية في سورية .
وأوضح أن مصر تدعم جهود المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا و الذي ٌكلف باستكمال المفاوضات مع الأطراف السورية لتشكيل حكومة انتقالية تساهم في
وضع دستور للبلاد وتعيد سورية و شعبها إلي محيطها العربي. فيما أكد السفير السعودي في القاهرة أحمد بن عبد العزيز القطان على قوة ومتانة العلاقات السعودية المصرية، مشيرا إلى أنها تسير على أفضل وجه وتتميز بالقوة والمتانة، وأضاف أن "المملكة ومصر هما جناحا الامة، وبتكاتفهما سوف نصل الى ما نصبو اليه جميعا" حسب قوله.


أرسل تعليقك