توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران - مهدي موسوي

مازالت الرؤية ـ الانفتاحية نسبيا ـ من الرئيس الإيراني حسن روحاني، في قيادة الجمهورية الإسلامية، تلاقي مقاومات متوالية، من محافظين يرون في سياساته مداخل لمن أسموهم "غير صالحين" لإدارة البلاد، ومحذرين في الوقت نفسه من "السقوط في يد الأعداء"، بعد التقارب الإيراني ـ الغربي أخيرا بعد الاتفاق النووي منذ أشهر، ويساند روحاني في توجهه شريحة كبيرة من الشعب في طليعتها الطلاب، بينما تدعم وجهة النظر الأخرى تنبيهات يطلقها من حين لآخر "الحرس الثوري" عن تغلغل أميركي "محتمل" بين صناع القرار، في البلد الذي ناصب الولايات المتحدة العداء على المستوى الرسمي ما يقرب من 37 عاما.

وبرز تباين واضح في رؤية الرئيس حسن روحاني وخطيب صلاة الجمعة كاظم صديقي إلى الانتخابات النيابية المرتقبة في إيران العام المقبل، إذ كرّر الأول دعوته إلى السماح للجميع بالمشاركة في السباق، فيما حذر الثاني من "تغلغل أفراد غير صالحين في إدارة البلاد".


وشدد روحاني، خلال زيارته مدينة مشهد، على وجوب السماح لـ"جميع الراغبين في خدمة الشعب"، بـ"حضور فاعل" في انتخابات "حرة ونزيهة تشهد تنافساً"، معتبراً أن على "الجميع العمل لتنظيم انتخابات (تلتزم) القوانين والشفافية وتحظى بنسبة تصويت مرتفعة". وحض الناخبين على "التأنّي في اختيار" مرشحيهم، لافتاً إلى أن انتخاب نواب متعلمين وحكماء يساهم في تطوير إيران. وأعرب عن أمله بأن يكون مجلس الشورى (البرلمان) المقبل "أكثر اقتداراً في الدفاع عن النظام وحقوق الشعب".

لكن رجل الدين كاظم صديقي ذكّر بإشراف مجلس صيانة الدستور على الانتخابات، لتجنّب "تغلغل أفراد غير صالحين في إدارة البلاد". وأضاف في خطبة صلاة الجمعة أن "أشخاصاً متأثرين بالغرب" يعارضون دور المجلس في غربلة المرشحين، وتابع: "لا بلد يُسمَح فيه للجميع بالترشح للانتخابات".

وفي إشارة إلى أنصار الحركة الخضراء الذين احتجوا على إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، حذر صديقي من "تغلغل عناصر فتنة عام 2009 في الجامعات"، مطالباً بـ "مزيد من الدقة ومراقبة هذه العناصر في شكل جيد". ووصف خطابات أُلقيت في جامعات خلال "اليوم الوطني للطالب الجامعي" بأنها "مخجلة".

وكان روحاني قال قبل أيام، في خطاب أمام جامعة "شريف للتكنولوجيا" في طهران، في "اليوم الوطني للطالب الجامعي": "ربما أجواء بعض الجامعات ما زالت أمنية. نتطلع إلى أجواء آمنة، لا أمنية". وشدد على أن "الجميع مسؤول أمام الشعب، بلا استثناء". وكرّر دعوته إلى تقويض مجلس صيانة الدستور، قائلاً: "الدستور يعتبر المجلس مراقباً، ونحن كذلك. لا سلطة في إيران يتم اختيارها من دون صوت الشعب، والقول بوجود نوعين من المراكز، المعيّنة والمنتخبة، هو أمر مهين".

أما علي سعيدي، ممثل المرشد علي خامنئي لدى "الحرس الثوري"، فنبّه إلى أن الولايات المتحدة "تحاول توسيع نفوذها بين صنّاع القرار" في البلاد، من أجل "تحقيق أهدافها". ودعا الإيرانيين إلى أن يكونوا "حذرين حول المرشحين الذين سيقترعون لهم" في الانتخابات، وزاد: "على الشعب أن ينتخب مؤيدي ولاية الفقيه".

إلى ذلك، حذر رجل الدين أحمد علم الهدى، إمام صلاة الجمعة في مشهد عضو مجلس خبراء القيادة، من عواقب انتعاش الاقتصاد الإيراني، قائلاً: "الازدهار والجشع سيضعان الأمّة في يدَي العدو". وحض الإيرانيين على عدم تمكين "عناصر معادية للثورة"، منبهاً إلى سياسات "لا تنسجم مع قيمها".

على صعيد آخر، أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أنه التقى وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز في سلطنة عُمان الشهر الماضي، مشيراً إلى أنهما ناقشا "إزالة عراقيل (تعيق) تطبيق الاتفاق النووي" المُبرم بين طهران والدول الست.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران خطبة صديقي تكشف الغطاء مجددًا عن أزمة الديمقراطية في إيران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon