القاهرة - وفاء لطفي
أكدت مشيخة الأزهر الشريف أن خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وشيخ الازهر الشريف الدكتور أحمد الطيب اتفقا على تنسيق الجهود بين الأزهر والمملكة في نشر الفكر الوسطي، من أجل مواجهة التطرف والإرهاب وأوضحت مشيخة الأزهر، في بيان لها اليوم السبت، أن زيارة الملك سلمان للأزهر توجت بلقاء بين الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، ، وتم التنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والمملكة في نشر الفكر الوسطي.
وشهدت الزيارة، أيضا وضع حجر الأساس لـ"مدينة البعوث الإسلامية الجديدة" التي يتم إنشاؤها بمنحة من خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز والتي خصص لها الرئيس عبد الفتاح السيسي 170 فدانا لتكون مدينة متكاملة لخدمة الطلاب الوافدين .
ورافق عاهل السعودية في جولته لتفقد أعمال الترميم في الجامع الأزهر التي تمولها المملكة السعودية، كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وعدد من قيادات مشيخة الأزهر، ومفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام.
وناقش العاهل السعودي، عددا من القضايا التي تهم الأمتين العربية والإسلامية، وسبل تدعيم التعاون وتنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية في نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب وإرساء دعائم السلام في العالم أجمع.
وتعد هذه الزيارة، هي الأولى من نوعها التي يقوم بها عاهل سعودي للأزهر الشريف الذي يعد قلعة الوسطية، لتفقد أعمال الترميمات التي تجري حاليًا، بناءً على توصية من ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، على نفقة المملكة العربية السعودية.
وكانت إدارة الجامع الأزهر، قررت تعطيل جميع الأنشطة بالرواق الأزهري، منذ الخميس الماضي إلى اليوم السبت؛ بسبب زيارة خادم الحرمين الشريفين للمسجد.


أرسل تعليقك