توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من "التمنّع"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من التمنّع

رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير
لندن - مصراليوم

اعتذر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، عن شن الحرب على العراق عام 2003، وأقرّ بأنها مسؤولة جزئيًا عن ظهور تنظيم "داعش"المتطرف، وجاء اعتذار بلير وإقراره بعد تمنّع استمر 12 عامًا في مقابلة معه بثتها أمس الأحد شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية.

وسُئل بلير عما إذا كان شن الحرب على العراق خطأ، فردّ "إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها كانت مغلوطة"، وزاد "كما أنني أعتذر عن بعض الأخطاء في التخطيط، وبالتأكيد عن الخطأ في فهمنا ماذا سيحدث حال إزاحة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين".

وأجاب على سؤال حول موافقته على أن الحرب على العراق هي السبب الرئيس في ظهور "داعش"، فقال "أعتقد أن هناك جوانب من الحقيقة في ذلك"، وأضاف "طبعا لا يمكنك أن تقول إن أولئك الذين أطاحوا من جانبنا بصدام عام 2003 لا يتحملون مسؤولية عن الوضع في عام 2015"

وحين سُئل رئيس الوزراء الأسبق  المثير للجدل، عما إذا كان قرار اجتياح العراق وإسقاط صدام حسين خطأ، فردّ "حين يوجّه إلي هذا السؤال، أستطيع القول إنني أعتذر عن الحقيقة المتمثلة في أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها كانت خطأ، لأنه على الرغم من أن صدام استخدم أسلحة كيميائية بكثافة ضد شعب بلاده وآخرين، إلا أن البرنامج لم يكن له وجود بالشكل الذي اعتقدناه، ولذلك فإن باستطاعتي الاعتذار عن ذلك".

ورفض بلير الاعتذار عن إسقاط صدام، وفي شأن ظهور تنظيم "داعش" ودور الحرب على العراق في ذلك، قال بلير "من المهم أن نتنبه إلى شيئين، أولاً: لا بد أن الربيع العربي الذي بدأ عام 2011 كان له تأثير في العراق اليوم، وثانيًا: أن داعش ظهر للوجود من قاعدة في سورية وليس العراق".

وفي نظرة تأملية، ذكر بلير "أننا (القادة الغربيون) حاولنا التدخل ونشرنا جنودنا على الأرض في العراق، وحاولنا التدخل من دون قوات في ليبيا، وحاولنا عدم التدخل مطلقًا واكتفينا بالمطالبة بتغيير النظام في سورية، ليس واضحًا بالنسبة لي حتى لو لم تنجح سياساتنا ما إذا كانت السياسات اللاحقة ستعمل بشكل أفضل".

ويذكر أن بلير شرح في مذكراته الصادرة عام 2010 لماذا لا يريد أن يقول "نعم. إنني آسف"، وقال "أجب بنعم وستكون النتيجة مانشيتات صحافية من قبيل "بلير يعتذر عن الحرب"، "أخيرًا إنه يقول: آسف"، لذلك لا أستطيع أن أقول هذه الكلمة آسف".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من التمنّع توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من التمنّع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من التمنّع توني بلير يعتذر عن احتلال العراق بعد 12 عامًا من التمنّع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon