القاهرة - أحمد السكري
تتنافس على الساحة السياسية المصرية 4 تحالفات رئيسية كبرى، وقائمتان انتخابيتان وأحزاب عدة تغرد منفردة، كل منهم يستعد لماراثون الانتخابات البرلمانية المحدد إجراؤها في آذار/ مارس المقبل، حسبما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي منذ أيام.
واختلف سياسيون حول صحة تعدد التحالفات الانتخابية على الساحة، مطالبين بتوحد تلك التحالفات في قوائم واحدة لتفويت الفرصة على فلول النظامين السابق والأسبق من دخول مجلس النواب.
ومن جانبه، أعرب رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، عن قلقه من تدشين تحالفات انتخابية عدة، معسكر الثورة، معتبرًا أنَّ ذلك من شأنه أن يفتت الأصوات ويقلل من فرص الحصول على غالبية داخل مجلس النواب المقبل.
وشدَّد السادات في تصريح خاص إلى "مصر اليوم " على ضرورة تبني اتجاه لضمان وحدة الأحزاب المدنية في معركة خوض الانتخابات ضمن جبهة واحدة لتكريس برلمان يتبنى أهداف الثورة ويدافع عن مصالح الشعب.
بينما خالفه الرأي، أحد مؤسسي حركة "كفاية" الدكتور يحيى القزاز، معتبرًا أنَّ تعدد التحالفات مظهر صحي ومؤشر ديمقراطي للتعددية الحزبية في مصر.
وأكد القزاز، في تصريح خاص إلى "مصر اليوم"، أنَّ الأفضل هو التوحد على قائمة انتخابية واحدة تعبر عن متطلبات الشعب وتمثله تمثيلًا حقيقيًا في البرلمان المقبل، متوقعًا أن تستقر التحالفات على اثنين بقرب إجراء الانتخابات.
كما وصف البرلماني السابق والقيادي في تحالف "العدالة الاجتماعية" حمدي الفخراني، تعدد التحالفات، بأنَّه يثري المجلس النيابي المقبل ويعطيه حالة من الزخم السياسي، مستنكرًا أن يستأثر فصيل سياسي واحد بالبرلمان.
وأوضح الفخراني في تصريح خاص إلى "مصر اليوم"، أنَّ بدء إجراء الانتخابات سيطمئن المواطنون على سير خارطة المستقبل في المسار السليم.


أرسل تعليقك